أساتذة وإداريي الثانوية الإعدادية عبد الكريم الخطابي بمدينة الجديدة يصدرون بيانا استنكاريا

أساتذة وإداريي الثانوية الإعدادية عبد الكريم الخطابي بمدينة الجديدة يصدرون بيانا استنكاريا

الجديدة بريس- خليد اليوسي

أعلن أساتذة وإداريي ثانوية عبدالكريم الخطابي الإعداية بمدينة الجديدة في بيان استنكاري، يتوفر موقع “الجديدة بريس” على نسخة منه، عن استنكارهم بشدة على تصرفات أحد أعضاء مكتب جمعية آباء وأولياء التلاميذ بذات المؤسسة التربوية.

وتضمن البيان الاستنكاري مجموعة من التصرفات اللامسؤولة الصادرة عن العضوة المنتسبة إلى جمعية الأباء بالمؤسسة التربوية المذكورة، والمتمثلة في:

  • عرقلة مجموعة من الأشغال المزمع القيام بها من طرف مكتب جمعية الآباء لمصلحة تلاميذ وتلميذات المؤسسة.

  • تواجدها بشكل يومي بالمؤسسة لمراقبة الأطر العاملة بالمؤسسة والتجسس عليهم.

  • إهانة المكلف بالأمن الخاص بالمؤسسة ومطالبته بإدخال إبنتها للمؤسسة قبل الوقت القانوني للدخول.

  • تهديد أساتذة مادة اللغة الفرنسية نعيمة روحي بتقديم شكاية في حقها عن طريق السيد وكيل الملك.

  • إهانة رئيس المؤسسة وإتهامه بتحريض الأساتذة ضد أبنائها.

  • إهانة أستاذ مادة التربية البدنية إسماعيل طرمومية عضو جمعية الأباء الذي انتخب في جمع عام بكونه عنصر مدسوس في مكتب الجمعية لخدمة مصالح المدير.

وبتاريخ 04 يناير 2019 على الساعة الثانية عشر زوالا، اقتحمت المعنية بالأمر فضاء المؤسسة حاملة في يدها هاتفها المحمول وقامت بتصوير وسط ساحة المؤسسة، وأخذ تسجيلات صوتية دون إذن، وعندما منعها الأمن الخاص للمؤسسة من الدخول لفضاء المؤسسة، استفزته وأهانته مدعية بكونها يجوز لها الدخول إلى المؤسسة وقتما شاءت، وعند تدخل السيد رئيس المؤسسة لمنعها من الدخول بشكل يومي لفضاء المؤسسة، استفزته بدوره بحضور مجموعة من الأطر التربوية.

وحفاظا على كرامة الأطر العاملة بالمؤسسة، يلتمس الأساتذة الموقعين على البيان الاستنكاري من السيد المدير الاقليمي التدخل لدى السلطات الأمنية والقضائية من أجل وقف انتهاك حرمة المؤسسة من طرف المعنية بالأمر والحفاظ على السير العادي للدراسة.

وعلاقة بالبيان الاستنكاري، فقد تقدم أعضاء جمعية أباء وأولياء تلاميذ الثانوية الإعدادية عبد الكريم الخطابي، بمراسلة السيد مدير المؤسسة التربوية، يستنكرون وينددون بشدة تصرفات عضوة جمعية الآباء غير التربوية والمتمثلة في التشويش على السير العادي للدراسة بالمؤسسة وانتهاك حرمتها واستفزاز طاقمها التربوي والإداري عدة مرات، وعرقلة إنجاز البرنامج السنوي المسطر من أعضاء الجمعية خدمة لمصالح التلاميذ والتلميذات، متبرئين من تصرفات هذه الأخيرة الطائشة الغير محسوبة العواقب.

ووعيا منهم وحماية لحرمة المؤسسة يجد أعضاء جمعية الأباء أنفسهم مضطرين إلى الحد من تصرفات العضوة بجميع السبل، ضمانا للسير العادي للدراسة بالمؤسسة وحماية لأطرها الإدارية والتربوية وتلاميذ وتلميذات المؤسسة.