إصابة شخص بعيار ناري بإقليم الجديدة في تصفية حسابات “مافياوية”

إصابة شخص بعيار ناري بإقليم الجديدة  في تصفية حسابات مافياوية

الجديدة بريس – أحمد مصباح 

يخضع في هذه الأثناء شخص للعناية الطبية المركزة داخل  المستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة، بعد تعرضه لطلقة نارية في رجله اليسرى.

هذا، وكان اثنان من أباطرة المخدرات اللذين يثقلان عاصمة دكالة ونواحيها، بشتى أنواع السموم، أحدهما، على متن سيارة رباعية الدفع، حمراء اللون، وهو سائق السيارة4×4 ،  ويتحدر من جماعة مولاي عبد الله، ومرافقه الملقب ب“الجبلي”، من منطقة الشمال، وتحديدا من تاونات،  كانا يطاردان بسرعة جنونية، في حدود الساعة الخامسة من مساء اليوم،  شخصين، أحدهما بدوره تاجر مخدرات،  على متن دراجة نارية، كانت تشق طريقها عبر مسلك مترب ب“أولاد عيسى”، بنفوذ جماعة “أولاد غانم”، بإقليم الجديدة. المطاردة كانت  بغرض تصفية حسابات في ما بين أباطرة المخدرات الثلاثة.

ولتعطيل سرعة السيارة رباعية الدفع، ترجل مرافق تاجر المخدرات من على متن الدراجة النارية، وأخذ في قطع الطريق عليها، بوضع الحجارة. إلا أن ردة فعل تاجري المخدرات، لم تكن متوقعة. حيث أشهر “الجبلي” سلاحا ناريا، وسدد فوهته عبر نافذة  العربة، صوب مرافق سائق الدراجة النارية، بعد أن تابع الأخير مسيرته، ولاذ بالفرار، قبل أن يتبخر في الطبيعة، سالكا الطريق الثانوية التي تربط بين “أولاد عيسى” و”ثلاث أولاد غانم”.  حيث أطلق عليه عيارا ناريا، أصابه في قدمىه اليسر، وتحديدا في “لاشفي”،  سقط على إثرها أرضا، وظل ينزف في مسرح الجريمة، إلى حين حضور ممثل السلطة المحلية، والمتدخلين من الفرقة الترابية للدرك الملكي، صاحبة الاختصاص الترابي. حيث انتدبوا سيارة إسعاف، أقلت الضحية إلى مستشفى الجديدة.

هذا، وقد انتقل، مساء اليوم الأربعاء، إلى المستشفى، فريق من فرقة مكافحة المخدرات، على رأسه رئيس المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بأمن الجديدة، للاستماع إلى الضحية الذي يوجد في حالة حرجة.

إلى ذلك، فيتعين على الوكيل العام باستئنافية الجديدة، وعلى المديرية العامة للأمن الوطني، أن يحيلا  البحث القضائي والتحريات في هذه النازلة الإجرامية، على المكتب المركزي للأبحاث القضائية، أو على الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، من أجل تعميق البحث الذي من شأنه أن يفجر مفاجآت من العيار الثقيل، ويكشف عن شبكة وطنية، وعن الضالعين فيها، والمتعاونين معها… سيما أن الأمر يتعلق بكبار أباطرة المخدرات، الذين يهربون السموم من منطقة الشمال، ويثقلون بها مدينة الجديدة ونواحيها.