الانطلاقة الرسمية لفعاليات مسابقة تحدي القراءة العربي بمدرسة تكني

الانطلاقة الرسمية لفعاليات مسابقة تحدي القراءة العربي بمدرسة تكني

الجديدة بريس – نورالدين فقري
يهدف مشروع تحدي القراءة العربي – حسب ما ورد في موقعه الرسمي – إلى تنمية حب القراءة لدى جيل الأطفال والشباب في العالم العربي، وغرسها كعادة متأصلة في حياتهم تعزز ملكة الفضول وشغف المعرفة لديهم، وتوسع مداركهم. كما يهدف التحدي إلى فتح الباب أمام الميدان التعليمي والآباء والأمهات في العالم العربي للمساهمة في تحقيق هذه الغاية وتأدية دور محوري في تغيير واقع القراءة وغرس حبها في الأجيال الجديدة.
وتماشيا مع هذه الغايات النبيلة أعطيت الانطلاقة الرسمية لمسابقة تحدي القراءة العربي في نسختها الرابعة لسنة 2019 على مستوى مدرسة تكني تحت شعار “بالقراءة نرتقي”، حيث عقد يومه السبت 19 يناير 2019 ابتداء من الساعة 14:30 لقاء تواصلي مع التلميذات والتلاميذ المشاركين من مختلف المستويات الدراسية بتأطير من منسق المسابقة على مستوى المؤسسة الأستاذ نورالدين فقري، و بحضور السيد مدير المؤسسة محمد لطفي وممثل عن جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ وبعض أساتذة اللغة العربية بصفتهم أعضاء لجنة التحكيم الخاصة بالتباري داخل المؤسسة. تضمن هذا اللقاء التواصلي فقرات مختلفة من أهمها : 1- تقديم عرض توضيحي حول المسابقة مراحلها و شروط التباري الخاصة بها . 2- ورشة مصغرة للتعريف بطريقة ملء تأشيرات جواز التحدي و تعرف بعض التقنيات المتعلقة بقراءة الكتب و تلخيصها.
3- معرفة شروط الكتاب المقروء من حيث نوعيته وعدد صفحاته. 4- تحفيز المتعلمين و تشجيعهم على المضي قدما في هذا التحدي…
كما حضر هذا اللقاء بعض أمهات وآباء بعض تلميذات وتلاميذ الفئة الأولى من المسابقة والتي تشمل المستويات الدراسية من السنة الأولى إلى السنة الثالثة ابتدائي قصد تزويدهم بكل المعلومات المتعلقة بهذه المنافسة وحثهم على تشجيع أبنائهم ومساعدتهم للارتقاء في مراتب المسابقة. وقد مر هذا اللقاء في جو من الحماس والرغبة في خوض غمار المسابقة والمضي قدما فيها من خلال قراءة أكبر عدد من الكتب التي جلبها بعض التلاميذ المشاركين أو الأستاذات والأساتذة في إطار مشروع مكتبة القسم إضافة إلى بعض الكتب المتوصل بها من طرف المديرية الإقليمية بالجديدة. انتهت الأمسية بحفلة على شرف المدعوين من تنظيم تلميذات وتلاميذ السنة السادسة ابتدائي وزعت خلالها شواهد تقديرية على المتفوقات والمتفوقين تشجيعا لهم وحث الباقين على الحذو حذوهم، وقد لقيت هذه المبادرة استحسانا من طرف الجميع.