التعليم الأولي أو الطريق إلى مدرسة الإنصاف وتكافؤ الفرص

التعليم الأولي أو الطريق إلى مدرسة الإنصاف وتكافؤ الفرص

الجديدة بريس
نظم نادي “الصحفي الصغير” بمدرسة تكني التابعة للمديرية الإقليمية بالجديدة الدورة الثانية من مسابقة “أحسن حوار صحفي” برسم السنة الدراسية: 2019/2020، تقدم للمسابقة جميع أعضاء النادي الذين خضعوا لدورة تكوينية في هذا المجال، وتم انتقاء أربعة (04) حوارات استجابت لمعايير متفق عليها مسبقا، وتم تكليف لجنة أعدت لهذا الغرض – يعمل أعضاؤها الخمس بشكل مستقل- قصد قراءة الحوارات وتصنيفها.
جاء القرار على الشكل التالي:
1- التعليم الأولي أو الطريق إلى مدرسة الإنصاف وتكافؤ الفرص. (أمينة التعقيلي / نجوى المباشي)
2- المحافظة على البيئة وتقوية مناعة الجهاز التنفسي.( آدم الإدريسي / هاجر إبراهيمي)
3- ظاهرة الإدمان على الأنترنيت: الأسباب، الأعراض وبعض طرق الحد منها. (دعاء الرقيبي / دعاء النظام).
4- التدخين آفة العصر.(منتصر بزار /آية الفطيني).
وقد تفضلت جريدة “الجديدة بريس” في شخص مديرها السيد خليد اليوسي مشكورا بنشر الحوار الصحفي الفائز.

أجرى الحوار: أمينة التعقيلي و نجوى المباشي
تحت إشراف “نادي الصحفي الصغير”.

إن مسألة التعليم ما قبل المدرسي شكلت انشغالا أساسيا بالمغرب منذ عقود، حيث حضي التعليم الأولي بمكانة خاصة ضمن كافة الإصلاحات، وهو ما جعل المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي يخص الرافعة الثانية من رؤية الاستراتيجية للإصلاح 2015-2030 لموضوع إلزامية التعليم الأولي وتعميمه باعتباره مدخلا يروم الوصول إلى مدرسة الإنصاف وتكافئ الفرص.
وتجسيدا لهذه الأهمية تم إحداث مؤسسة التعليم الأولي سنة 20/04/2014 بجانب مؤسسة تكني التي تسيرها جمعية الآباء تسييرا مباشرا وجمعية التعاون الوطني تسييرا إداريا وجماعة الحوزية تسييرا ماديا.
ولمعرفة أكثر عن هذا الموضوع تحاورنا مع السيدة “بهيجة” مديرة هذه المؤسسة التي نشكرها جزيل الشكر لقبولها استضافتنا رغم مشاغلها الكثيرة وإجاباتها عن مجموعة من الأسئلة التي تخص الموضوع.
س: ما هو دور التعليم الأولي وأهميته في المنظومة التربوية؟
ج: يعد التعليم الأولي من أسبق المعاهد التعليمية وجودا في العالم الإسلامي يتعلم فيه الأطفال القرآن والكتابة… كما تهدف التربية ما قبل المدرسية إلى تنمية شخصية الطفل واحترام حقوقه، وترسيخ هويته الثقافية والإيقاعات اليومية المساعدة على التكيف مع المدرسة الأساسية، تشجيع اللعب والحركة اللازمة للحفاظ على صحته والتفتح على المحيط، واستثماره تربويا.
س: ما هي الفئات العمرية التي تستقبلونها ؟
ج: الفئات العمرية التي يستقبلها التعليم الأول تتراوح ما بين 4 سنوات و 6 سنوات كاملة وهي حلقة وصل بين الأسرة من جهة والمدرسة الابتدائية من جهة أخرى.
س: ما هو الجنس الغالب على هذه الفئة ؟
ج: الجنس الغالب على هذه الفئة هو فئة الذكور والسبب الأول يرجع إلى الوسط المعيشي، بحيث أن بعض المناطق القروية تفضل تمدرس الذكور بدل الإناث نظرا للخوف عليهن لبعد المسافة، وعراقيل الطريق…
س: ما هو نوع التعليم الذي تخضع له كل فئة عمرية؟
الفئة العمرية 4 سنوات كاملة: التمهيدي الأول. فئة 5 سنوات كاملة : التمهيدي الثاني.
س: ما هي أهم الصعوبات التي تعترضها مهامكم؟
ج: تعرضنا صعوبات كثيرة نذكر من بينها:

● عدم تأقلم الطفل مع الوسط المدرسي بحيث يكون وسطا جديدا عليه (مما يجعل منه طفلا صعب التعامل معه).

● مشكل الآباء الذي يتجلى في عدم الوعي بشيء اسمه مدرسة أو مربية (بحيث يكون التواصل معهم جد صعب).وأحيانا يصلون إلى حد السب والشتم بدل الشكر. من خلال الحوار الذي دار بيننا وبين السيدة الفاضلة بهيجة المديرة بمؤسسة التعليم الأولي نستنتج بأن التعليم الأولي يبقى ضروريا في حياة الأطفال الصغار لأنه يعتبر حلقة وصل بين المنزل والتعليم الابتدائي ويجب على المسؤولين في هذا القطاع أن يعطونه أهمية كبرى ويدعمونه سواء تعلق الأمر بالدعم المادي أو المعنوي.