الدفاع الحسني الجديدي يكتفي بالتعادل أمام متدني سبورة الترتيب.. وخيبة أمل الجمهور الجديدي

الدفاع الحسني الجديدي يكتفي بالتعادل أمام متدني سبورة الترتيب.. وخيبة أمل الجمهور الجديدي

الجديدة بريس – خليد اليوسي

تجري الرياح بما لا تشتهي السفن، أو بتعبير أخر، تجري نتيجة مباراة فارس دكالة بما لا يشتهي الجمهور الجديدي، الذي حضر بكثافة مساء يوم السبت 02 مارس الجاري، إلى مدرجات ملعب العبدي بالجديدة لمساندة وتشجيع فريق الدفاع الحسني الجديدي في المباراة التي جمعته بفريق الكوكب المراكشي برسم الدورة 20 من منافسات الدوري الاحترافي المغربي.

الجولة الأولى، وضد مجرى اللقاء، هجمة مباغثة يتمكن الفريق المراكشي من افتتاح حصة التسجيل بواسطة اللاعب ياسين الذهبي في الدقيقة 38 ، وبعد دقيقتين من ذلك، الدقيقة 40،  يتمكن فرسان دكالة من تعديل النتيجة عن طريق اللاعب سيكو كامارا، لينتهي الشوط الأول بالتعادل الايجابي بهدف لمثله.

الجولة الثانية، كانت كمماثلتها الأولى، بحيث خلق الفريقين فرصا للتسجيل، واتسمت بالتسرع وضياع الكرات من جانب لاعبي فريق الدفاع الحسني الجديدي، لتبقى أخطر محاولة تلك التي كانت للفريق الخصم في الأنفاس الأخيرة من الوقت بدل الضائع، وبقليل من الحظ كاد لاعبو الكوكب المراكشي أن يسجلوا هدف الفوز، فلولا القائم العلوي لمرمى الحارس محمد اليوسفي لضاعت على فريق الدفاع الحسني الجديدي نقطة التعادل، ولتنتهي المباراة بالتعادل الايجابي هدف لكل فريق.

وأضاف الفريقين نقطة إلى رصيدهما بعد هذا التعادل، إذ بلغ رصيد فريق الدفاع الحسني الجديدي 25 نقطة في المركز التاسع، مناصفة مع أولمبيك أسفي، فيما بات في رصيد الكوكب المراكشي 18 نقطة في الصف الأخير.

هذا وأكد الإطار الوطني بادو الزاكي خلال القراءة التقنية التي أدلى بها أثناء الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة، أن المقابلة لم تكن سهلة، وكان متوقعا بأنها ستكون صعبة، بناء على وضعية الفريق الخصم التي لا يحسد عليها، وأن مباراة اليوم مباراة العمر للفريق المراكشي الذي يحتل المرتبة الأخيرة في سبورة ترتيب الدوري الاحترافي المغربي.

واعتبر المدرب الزاكي أن هذه المباراة، مباراة كبيرة وجيدة، صعبت فيها كثير من الأمور، بحكم تموضع الخصم الذي اعتمد على الحملات المضادة، وكان قاب قوسين من تسجيل هدف الفوز في اللحظات الأخيرة من المباراة، بحيث أن القائم العلوي لمرمى الدكاليين حال دون دخول الكرة في شباك الحارس محمد اليوسفي.