الطريقة الكركرية..نتقدم بالشكر لأحفاد مولاي عبد الله أمغار رضي الله عنه على حفاوة الاستقبال و كذا السلطات على حسن التنظيم

الطريقة الكركرية..نتقدم بالشكر لأحفاد مولاي عبد الله أمغار رضي الله عنه على حفاوة الاستقبال و كذا السلطات على حسن التنظيم

الجديدة بريس

نظمت الطريقة الكركرية برعاية شيخها المربي سيدي محمد فوزي الكركري حفظه الله تعالى  زيارة ربانية شرعية إلى ضريح مولاي عبد الله امغار رحمه الله تعالى حيث يقام حوله واحد من أشهر المواسم في المغرب…ويعد مولاي عبد الله امغار رحمه الله تعالى من اولياء المغرب الكبار الذين عاشوا في القرن السادس الهجري و شهرته ملأت الآفاق في الصلاح و العبادة و العلم و المعرفة.
وقد ركن أبو عبد الله أمغار تربيته على إتباع السنة وملازمة العيش الحلال والمجاهدة. فقد قال ولده أبو عبد الخالق لإخوته: أتدرون بما زاد والدكم على صلحاء المغرب؟ قالوا لا، فقال ما فاتهم بكثرة الصلاة ولا بكثرة الصيام، وإنما فاتهم بإتباع سنة جده رسول الله صلى الله عليه وسلم. فكان إذا صلى العتمة لم يتحدث إلى أحد، للنهي الوارد في ذلك، فكان إذا لم يجد طعاما نام ولم يكلم أحدا، وحكى عنه بعض طلبته أنه كان يقرأ عنده القرآن وإعرابه مع الموطأ والمدونة، قال فدعاني يوما إلى داره فناولني طبقا من قمح فطلبت من بعض النساء الصالحات أن تعد لي منه قرصا في كل يوم، فكنت أصوم وأفطر على ذلك القرص مدة شهرين وأشرب من ماء البحر فأجد له لذة حتى إذا انقضى ذلك الدقيق فقدت لذة ماء البحر فكنت أجده ملحا أجاجا، فعلمني الله أن ذلك من أكل الحلال.
هذا ولقد كانت زيارة الطريقة الكركرية مصحوبة بهدية مباركة عبارة عن ثور الى حفدة مولاي عبد الله قصد ذبحها من اجل الله تعالى وتوزيع لحمها على المحتاجين  والمساكين تقربا إلى الله تعالى.
وتعد هذه الزيارة هي الأكبر للطريقة حيث قارب عدد المريدين الذين شاركوا في هذه الزيارة السبعين فردا من مختلف الجنسيات – المغرب، سلطنة عمان، الجزائر ، تونس ، فرنسا ، بلجيكا – دخلوا حرم الولي وهم رافعين اصواتهم بذكر لا إله الا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم .
هذا والشكر موصول إلى أحفاد مولاي عبد الله أمغار رضي الله عنه على حفاوة الاستقبال و كذا السلطات على حسن تنظيمهم…فنسأل الله العلي القدير ان ينفع بهذه الزيارة البلاد والعباد  و ينشر بها الخيرات والبركات و يبارك في شيخنا سيدي محمد فوزي الكركري رضي الله عنه بركة يعم نفعها العوالم جميعا…ويجعل هذا البلد آمنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين و ينصر مولانا السلطان محمد السادس نصره الله نصرا عزيزا مؤيدا….آمين