الفقيه مولاي سعيد حاتمي ودعنا إلى دار البقاء

الفقيه مولاي سعيد حاتمي ودعنا إلى دار البقاء

       “إنا لله و إنا إليه راجعون”
ودعنا إلى دار البقاء الاستاذ الفقيه الفاضل مولاي سعيد حاتمي على إثر وعكة صحية ألمت به ليلة الخميس/ الجمعة 29 نونبر 2019، عن عمر ناهر 88 سنة. وقد وري الثرى يومه الجمعة بعد صلاة الظهر بمقبرة الرحمة بالجديدة.

ويعد الاستاذ مولاي سعيد حاتمي من  الأساتذة الأجلاء الذين تتلمذ على يده مجموعة من أبناء مدينة الجديدة ورجال الدولة، كالمرحوم الجنرال عبد الحق القادري، والمرحوم وزير الداخلية المصطفى الساهل، و رئيس المجلس الأعلى للحسابات ادريس جطو …

وتولى الاستاذ مولاي سعيد تدريس اللغة العربية والتربية الاسلامية بدءا بمدرسة Clemonso والتي أصبحت تسمى بمدرسة ولي العهد ثم أطلق عليها فيما بعد اسم مدرسة محمد السادس، والمتواجدة بجانب السوق المركزي بالجديدة. كما درس بمدرسة ابن خلدون، ومدرسة الرافعي، وكذلك بثانوية أبناء الأعيان، مدرسة لالة مريم حاليا.

الراحل الفقيه حاتمي، من مواليد 1931 بالجديدة ، من خريجي جامعة القرويين بفاس في خمسينات القرن الماضي، له ابن يسمى الأستاذ عادل حاتمي، يشغل حاليا كإطار اداري بالمدرسة الفرنسية الدولية شاركوا بمدينة الجديدة.

وبهذه المناسبة الأليمة نتقدم بتعازينا القلبية لعائلة الفقيد الصغيرة والكبيرة، وأصدقائه ومعارفه، راجين من الله تعالى أن يلهم الجميع الصبر الجميل .

       “انا لله وانا اليه راجعون”