المنتدى المغربي لحقوق الإنسان فرع الجديدة يصدر بيانا تنويهيا حول حملة تحرير الملك العمومي

montada

المنتدى المغربي لحقوق الإنسان فرع الجديدة يصدر بيانا تنويهيا حول حملة تحرير الملك العمومي 

 

تعرف مدينة الجديدة  حملة واسعة لتحرير الملك العمومي بقيادة باشا المدينة الجديد بالنيابة ؛وهي الحملة التي لطالما انتظرتها الساكنة الجديدية وزوار المدينة بشغف كبير ،عل “دوفيل المغرب “ـ كما كان يحلو للجنرال اليوطي أن يلقبها ـ تعود إلى سابق عهدها ومجدها ،مبرزة جمال طبيعتها ونظافة أزقتها ،وأمن ساكنتها وسلامة ضيوفها .

والمنتدى المغربي لحقوق الإنسان ،وهو يواكب شعاع الأمل الأول ،الذي عرفته المدينة بتعيين الأستاذ كمال أكيز باشا بالنيابة لمدينة الجديدة إلى جانب شغله لمنصب باشا مدينة أزمور ،وما صاحب هذا التعيين  من دينامية وجدية وشعور بالمسؤولية لدى السلطات المحلية بكل تصنيفاتها وتنوع مجالات تدخلاتها ،يعي تمام الوعي جسامة المسؤولية وثقل الأمانة وحساسية العملية ،خاصة وأن الجانب الخفي من “آيس برغ الفساد” ـ ممثلا بالخصوص في المتكالبين على  الملك العمومي (البلدي والبحري والغابوي …)،المتاجرين بهموم الطبقة المسحوقة ،مستغلين سذاجتها وجهلها للآثار القانونية المترتبة عن احتلال الملك العمومي دون وجه حق ،محرضين إياها بشكل أو بآخر إلى إثارة البلبلة والفتنة،موهمة ضحاياها “الفرَّاشة” بأن الحق في صالحهم ،وأن احتلالهم للملك البلدي هو “حق مكتسب” ،وبالتالي محرضة إياهم على رفض كل مبادرة لإدماجهم داخل النسيج التنموي اقتصاديا واجتماعيا ،ضاربة عرض الحائط بكل برامج التأهيل الحضري “لمَعْلَمة سيدي محمد بن عبد الله”.

والمنتدى المغربي لحقوق الإنسان ،وهو يثير الانتباه إلى هذه المناورات السياسوية الحقيرة ،التي ضربت المدينة في العمق ،جاعلة منها “مجرد شبه قرية” لا تمت للتحضر ولا للحضارة بأية صلة ،حيث التشوه في أقصى صوره ،يحاصر الإنسان والمعمار والطبيعة …

والحالة هاته ،فإن المنتدى المغربي لحقوق الإنسان يؤكد ما يلي :

1 ـ  مساندته المطلقة لعمليات تحرير الملك العمومي  (البلدي والبحري والغابوي …) .

2 ـ  تثمينه للمجهودات الكبيرة ،التي تقودها السلطات المحلية في الموضوع ،بقيادة السيد الباشا الجديد ومرؤوسيه .

3 ـ  دعوة الجميع إلى الانخراط في إنجاح هذه العملية النموذجية .

4 ـ التأكيد على أن برنامج تأهيل “البريجة” ،يظل من أولى الأولويات ،وبالتالي فمواكبته ومراقبة تنفيذه،و تقييم نتائجه، عمليات أساسية لا مناص منها .

5 ـ المطالبة بتكثيف برامج  ومبادرات إدماج هذه الشريحة العريضة من المجتمع (الفراشة) ،داخل النسيج التنموي “لمزغان” ،وعيا منا بالدور السلبي  للفقر والهشاشة في تنامي الجريمة واتساع رقعة الانحلال الخلقي .

6 ـ  تكثيف الجهود ( سلطات محلية،وإدارات لا ممركزة ،وجماعات ترابية ،وهيئات المجتمع المدني ) ،لكشف “الفراشة الحقيقيين ،مصاصي الدماء ،المستغلين لفقر وحاجة وسذاجة الطبقات الكادحة” ،بل والعمل على فضح تحركاتهم وتصرفاتهم المشبوهة ،التي تحاول بكل الوسائل والطرق أن تجعل من “بلدية الجديدة” ،وبالتالي من “العمل الجماعي”،مشتلا للفساد وللإثراء بلا سبب .

7 ـ  تأكيد عزمنا وإصرارنا على دعم ،بل والانخراط في جميع عمليات تحرير الملك العمومي (البلدي والبحري والغابوي…) ،ذلك أننا لم نعد نَقْوَ على أن نرى مدينتنا تزداد تشوها أمام أعيننا ،وفي واضحة النهار ،وكأن الأمر لا يعنينا،  وهي التي تم اعتماد مجموعة من المواقع الأثرية بها تراثا إنسانيا عالميا منذ سنة 2004 ،إلى جانب أن عدة مدن عالمية ،قد بادرت بالأمس القريب،إلى عقد توأمة مع “العاصمة الدكالية” ،ومنها مدن : فرزون بفرنسا ،وسينترا بالبرتغال ،وأرينزانو بإيطاليا ،ونابل بتونس ،وميامي بالولايات المتحدة الأمريكية .

8 ـ  نعلنها صيحة مدوية ،في وجه الإنتهازين ،والوصولين ،والرويبضات ،بأننا لن نتوانى في التصدي لكل عمل صغير أو كبير ،قد يمس تطهير مدينتنا من “الشوائب الجماعية”و”لصوص السياسة “؛وبالتالي لن يهدأ لنا بال ،حتى تعود الجديدة إلى سابق عهدها ،”جوهرة على المحيط” بكل ما تحمل الكلمة من معاني :الجمال ،والتناغم ،والسكينة ،والهدوء ،والسلامة ،والأمن ،والأمان …

المنسق الإقليمي للمنتدى المغربي لحقوق الإنسان بالجديدة

 ذ.محمد أنين