ثانوية شوقي التأهيلية بمولاي عبد الله تنظم النسخة الثانية من حفل التميز لتلامذتها المتفوقين

ثانوية شوقي التأهيلية بمولاي عبد الله تنظم النسخة الثانية من حفل التميز لتلامذتها المتفوقين

الجديدة بريس

رغبة منها في إذكاء روح التنافس الشريف، و تحفيزا منها للمتفوقين على بذل مزيد من الجهد و العطاء، نظمت ثانوية شوقي التأهيلية يوم الجمعة الثامن من مارس الجاري ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال حفلا للتميز الدراسي بحضور رئيس المؤسسة، و الناظر، و الحراس العامون، و الأساتذة وجمعية آباء و أولياء التلاميذ، و أعضاء الممتب السابق لجنعية الآباء، و ممثلين عن فيدرالية جمعيات مولاي عبد الله، و جمعية أمغار للشؤون الثقافية بمولاي عبد الله وعدد من ضيوف الشرف.
افتتح الحفل بآيات بينات من الذكر الحكيم تلتها كلمة رئيس المؤسسة رحب من خلالها بالضيوف و منوها بما تحقق من نتائج بفضل الانخراط الكامل للأطر الإدارية و التربوية و الشركاء، في سبيل الرفع من نسب النجاح بامتحانات البكالوريا ومحاربة الهدر المدرسي. أعقبتها كلمة رئيس جمعية الآباء و كلمة ممثل فيدرالية جمعيات مولاي عبد الله و ممثل جمعية أمغار للشؤون الثقافية بمولاي عبد الله الشركاء الأساسيين للمؤسسة والداعمين لمشاريعها.
وخلال هذه الأمسية أبدع التلاميذ في تقديم مقطوعات موسيقية ومسرحية بإشراف من الطاقم الإداري والتربوي، كما قدمت فقرات فكاهية ولوحات ميمية نالت استحسان الحضور. بالإضافة إلى تسليم جوائز للمتفوقين خلال الأسدوس الأول من السنة الدراسية الحالية تم تقديم جوائز تقديرية للطاقم المشتغل بالمؤسسة في إطار مبادرة أستاذي راك عزيز، كما سلمت شواهد شكر و امتنان لممثل مكتب جمعية الآباء السابق و الحالي و لممثل الفيدرالية و الجمعية أمغارية. و نظرا لتزامن الحفل مع الثامن من مارس أهدى المنظمون ورودا و بطاقات تهنئة للسيدات اللواتي حضرن الحفل و كانت مناسبة لتهنئتهن بعيد المرأة وسط هذا الجو الاحتفالي.
و اختتم الحفل بالكشف عن مفاجأة اختارت اللجنة المنظمة أن تكون عبارة عن لوحة كبيرة تحمل صور و أسماء و معدلات التلاميذ المتوجين عن كل مستوى، قبل أن يضرب الجميع موعدا لحفل التفوق الدراسي السنة المقبلة.