حميد شباط في لقاء تواصلي بمناضلي حزب الاستقلال بالجديدة(+صور)

1

حميد شباط في لقاء تواصلي بمناضلي حزب الاستقلال بالجديدة(+صور)

الجديدة بريس – خليد اليوسي

في إطار الاستعدادات الجارية لإنجاح محطة المؤتمر السابع عشر لحزب الاستقلال المزمع تنظيمه أيام 26،25،24 مارس المقبل، نظمت الجمعية المغربية للمستشارين الجماعيين الاستقلاليين، مساء يوم السبت 26 فبراير الجاري، بالقاعة الكبرى لبلدية الجديدة، يوما دراسيا تحت شعار “التدبير الجماعي بين الواقع المشهود والإصلاح المنشود” ترأسه الأمين العام للحزب.

وقد حضر إلى جانب الأمين العام حميد شباط، كل من عبد الله البقالي رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر السابع عشر وعضو اللجنة التنفيذية للحزب، عبد القادر الكيحل عضو اللجنة التنفيذية ومنسق جهة الدار البيضاء- سطات، ونخبة تسير الشأن المحلي على المستوى الوطني و الإقليمي والمحلي.

وفي كلمة ألقاها الأمين العام لحزب الاستقلال بذات المناسبة، عبر من خلالها عن سعادته لحضور هذا اللقاء، وتقدم بالشكر إلى رئيس جماعة الجديدة السيد جمال بنربيعة على استضافته لتنظيم هذا اليوم الدراسي بمدينة الجديدة، وأن هذا اليوم الدراسي يدخل في إطار الاستعدادات للمؤتمر السابع عشر لحزب الاستقلال، معلنا أن الجميع يتابع الوضع الراهن الاستثنائي الذي يعيشه المغرب بعد استحقاقات السابع أكتوبر، خصوصا الإخوة والأخوات المستشارات والمستشارين الجماعيين رؤساء الجماعات والمجالس الإقليمية والجهات، مؤكدا على ان حزب الاستقلال الذي اتخذ موقفا يعتبر من المواقف التاريخية في مرحلة استثنائية أريد لهذا البلد أن يتراجع في مجال الديمقراطية.

وأضاف ذات المتحدث، أن القرار الذي اتخذه حزب الاستقلال منذ البداية هو الاصطفاف إلى جانب الأحزاب الوطنية، ومن هناك قد قرر المجلس الوطني لحزب الاستقلال الذي انعقد مباشرة بعد استحقاقات 7 أكتوبر، الإنضمام إلى جانب حزب العدالة والتنمية وحزب التقدم والاشتراكية.

” إذن هذه العملية التي لازال الشعب المغربي ينتظر نتائجها وأصبحت حديث الصغير والكبير، هي بالنسبة إلينا تقوي العمل السياسي وتقوي الوعي الديمقراطي لدا الشعب المغربي، نحن لم نضيع الوقت ولم نخسر منه شيئا، بالعكس ربحنا نقاش وتمرين ديمقراطي بحيث أن البيت المغربي أصبح يتحدث عن الحكومة حتى المتواجد في أقصى المغرب وسار يطرح أسئلة حول “البلوكاج” ، هذا مهم، لأنه لن يدرس في أي جامعة في العالم، ولكن سيدرس في داخل المغرب، ضيعنا في مجال الصحة و التعليم والتشغيل والسكن، والاقتصاد خسر، لكن الوعي المغربي يزداد يوم بعد يوم، وكل ما صادفنا مواطن مغربي من أية منطقة من المغرب إلا و عنده أسئلة دقيقة وعميقة، وهذا ما يجعل أمل كبير من أن بلادنا لابد أن تتخطى هذه المرحلة  وستدخل في الديمقراطية رغم كيد الكائدين ورغم المتكالبين على أصوات الشعب المغربي.” على حد قول الأمين العام.

كما أكد على أن الحزب مازال متشبثا بقرار المجلس الوطني وأن الهدف هو استقرار الوطن وليس المناصب، حتى ولو لم يشارك حزب الاستقلال في تسيير الحكومة، فالهدف هو المسائل والقضايا التي تهم الشعب المغربي والتي تهم الشأن العام، احترام كرامة المواطن المغربي واحترام الأصوات التي عبر عنها يوم 7 أكتوبر رغم المشاكل والمعاناة من خلال التدخل في العملية الانتخابية برمتها قبل ويوم وبعد السابع أكتوبر.

هذا و طمأن الأمين العام مناضلات و مناضلين الحزب بأن المؤتمر القادم سيكون مؤتمر وحدة الحزب، مؤتمر لتحصين الحزب، وسيكون بمثابة غربال لهذه المحطة التي سيظهر فيها من هو الاستقلالي الوطني الذي يحافظ على ثوابت هذه الأمة، والتي ترتكز على الوحدة الترابية، الملكية الدستورية، الإسلام، والديمقراطية التي تعطي العدالة الاجتماعية، وستفصل ما بين الدخلاء المندسين التابعين للجهة المعلومة التي يعرفها الجميع.

2 3