درك سيدي بوزيد يوقف 4 شبان احتجزوا واغتصبوا مريضة بالتوحد

 الجديدة بريس

درك سيدي بوزيد يوقف 4 شبان احتجزوا واغتصبوا مريضة بالتوحد

الجديدة بريس – أحمد مصباح

مثل، اليوم الجمعة، في حالة اعتقال، أمام الوكيل العام باستئنافية الجديدة، 4 أشخاص، على خلفية احتجاز واغتصاب شابة  تعاني من مرض التوحد.

وحسب مصادر الجريدة، فإن رب أسرة تقطن في مدينة الجديدة، التحق، الأربعاء الماضي، بمقر الفرقة الترابية للدرك الملكي بسيدي بوزيد، التابعة لسرية الجديدة. حيث بلغ عن اختفاء بنت له، وصرح أنها غادرت منزل الأسرة، جراء خصام عائلي، وأنها تعاني من مرض التوحد.

 وقد حامت شكوك الأب حول شاب، أدل رجال الدرك على محل سكناه في دوار على مقربة من المنطقة الصناعية، الكائنة على مشارف عاصمة دكالة، عند مدخلها الجنوبي، قدوما من مدينة مراكش، عبر الطريق الوطنية رقم: 1.

وقد انتقلت دورية راكبة من مركز الدرك بسيدي بوزيد، إلى الدوار المستهدف بالتدخل، والخاضع لمنطقة نفوذها الترابي. حيث أجرت الضابطة القضائية البحث والتحريات الميدانية، التي تكللت بتحديد هوية الشاب، والاهتداء إلى عنوانه. وعند استفسار الأخير عن مصير الفتاة المختفية، صرح بكونها كانت اصطحبته برضاها إلى سكنه، وأنه خرج بمعيتها، خلال اليوم ذاته إلى الحقول بالجوار، للنزهة والاستمتاع بجمال الطبيعة، في فصل الربيع.. إلا أن  شخصين اعترضا سبيلهما، واختطفا منه الفتاة تحت التهديد بسكينين من الحجم الكبير، واقتاداها لتوهما إلى وجهة مجهولة.

وعلى إثر محاصرته بأسئلة محرجة، لم يجد الشاب بدا من الاعتراف بكونه كان يتردد على منزل أسرة الفتاة المختفية، التي تعاني من مرض التوحد، وبكونهما كانا يمارسان الجنس، وبكونه ظل يتحفظ عليها مدة 4 أيام، داخل البيت الذي يقطن فيه، على مقربة من الحي الصناعي، خارج المدار الحضري  للجديدة.

وقد أفضت الأبحاث والتحريات التي أجرتها الضابطة القضائية، إلى الاهتداء إلى الشخصين المصرح بهما، وإيقافهما، في اليوم ذاته، ووضعهما من ثمة إلى جانب الشاب الأول، تحت تدابير الحراسة النظرية.

ومن الصدف أن كانت الفتاة المختفية تمر بمحاذاة مقر  المصلحة الدركية بسيدي بوزيد، وكان بمعيتها شاب آخر. ما أثار انتباه والدها الذي كان يتواجد وقتها عند المحققين، الذين تدخلوا وأوقفوا الاثنين، بمقتضى حالة التلبس.  

وبتعليمات من النيابة العامة المختصة، وضعت الضابطة القضائية الفتاة ورفيقها، بدورهما تحت تدابير الحراسة النظرية. حيث اعترفا بكونهما مارس الجنس. كما اعترفت الفتاة بظروف وملابسات اختفائها من منزل الأسرة، وباختطافها واحتجازها وممارسة الجنس واغتصابها ، وبالأفعال المنسوبة إلى كل واحد من  الشبان الأربعة.

وعند التقديم، أفرج الوكيل العام عن الفتاة التي تعاني من مرض التوحد. فيما تابع الشبان الأربعة من أجل الأفعال المنسوبة إلى كل واحد منهم، وأمر بإيداعهم رهن الاعتقال الاحتياطي، في انتظار مثولهم أمام الغرفة الجنائية الابتدائية لدى استئنافية الجديدة.