ظاهرة التراشق بالماء في ثاني يوم عيد الاضحى “حليلو” بالجديدة بين التسلية والاعتداء

ظاهرة التراشق بالماء في ثاني يوم عيد الاضحى “حليلو” بالجديدة بين التسلية والاعتداء

الجديدة بريس – خليد اليوسي

لا يخلو التراشق بالماء في ظاهرة “حليلو” بمدينة الجديدة من مخاطر تتفاوت درجتها من حالة إلى أخرى، فأبسطها بلل الملابس قد ينتج عنه مشاكل من قبيل المشادات الكلامية أو تبادل الضرب والجرح بين المعتدي والمعتدى عليه إذا كان هذا الأخير من النوع الذي لا يتقبل المرح ولا يؤمن بظاهرة “حليلو” أو غيرها.

شاب كان ضحية التراشق بالماء بحي الأمل بمدينة الجديدة، حيث صرح للجريدة أنه كان على متن سيارته، وفجأة اعترض سبيله مجموعة من الشباب وقاموا برشق سيارته بالماء، ولما ترجل من سيارته وطلب منهم الكف عن رشق مركبته بالماء، معللا ذلك  بأن الواقية الزجاجية الخلفية معطلة و أنه سيتسبب في تسرب الماء داخل العربة، لكن طلبه هذا، لم يرق الشباب المتظاهرين وقوبل بالصراخ وحاولوا الاعتداء عليه، حيث دخل معهم في مشادات كلامية، وهو ما تسبب له في جروح على مستوى اليد وقاموا برشق سيارته بالحجارة ترتب عنها تكسير الواقية الزجاجية الأمامية، كما تعرضت الواقية الزجاجية الخلفية لسيارة أخ الضحية للتهشيم بعدما حاول التدخل حينما تم الاعتداء على أخيه (كما توضحه الصورة المرفقة مع المقال) .