فيدرالية اندية الدفاع الحسني الجديدي وحيدة النشاط

فيدرالية اندية الدفاع الحسني الجديدي
وحيدة النشاط

بيان توضيحي
​​عقدت فيدرالية اندية الدفاع الحسني الجديدي وحيدة النشاط جمعها التأسيسي يوم الجمعة 18/10/2018 تمت المصادقة فيه على نظامها الأساسي وانتخاب السيد نور الدين اللبار رئيسا لمكتبها المديري.
​​إن تأسيس هذه الجمعية تم في إطار ظهير الحريات العامة بتأسيس وتكوين الجمعيات الصادر بتاريخ 15 نوفمبر 1958 وخاصة المادة 14 منه ولا علاقة له بقانون 30-09 المتعلق بالتربية البدنية والرياضة.

هذه الفيدرالية جاءت لتساعد الجمعيات الأعضاء على تجاوز أزمتها ومحنتها التي عاشتها خلال السنوات الماضية نتيجة الصراعات والتصدعات التي عرفتها الرياضة الجديدية بصفة عامة بسبب محاولة البعض مصادرة حرية الجمعيات الرياضية التي ترغب في الحفاظ على شخصيتها المعنوية والاستمرار كجمعية وحيدة النشاط.
​​ونذكر الرأي العام الرياضي بمدينة الجديدة أنه قبل عشر سنوات والضبط سنة 2008 تم تأسيس جمعية مماثلة لهذه الجمعية الجديدة من طرف عدد من الجمعيات الرياضية وتم النص صراحة على أن الجمعيات المؤسسة والأعضاء في تلك الجمعية ستبقى جمعيات مستقلة ومحافظة على شخصيتها المعنوية. وأن الهدف من تأسيس تلك الجمعية آنذاك هو التنسيق بين الجمعيات الأعضاء ومساعدتها ماديا على أداء مهامها وخلق جو من التفاهم والتعاون بينها.

إلا أنه مع مرور الوقت بدأت تظهر النوايا والمصالح الشخصية فبدأ استغلال تلك الجمعية الاتحادية لخلق البلبلة والفرقة بين الأندية بل والدخول في صراع مفتوح مع بعض الجمعيات بسبب خلافات ومصالح شخصية لا علاقة لها بالرياضة. وهذا ما أثر سلبا على السير العادي لتلك الجمعية الاتحادية.
​​ثم كبرت الأطماع مع خروج قانون 09-30 لتربية البدنية والرياضة إلى حيز التنفيذ، إذ أن بعض المسؤولين عن تلك الجمعية استبقوا الأحداث وحاولوا وضع بعض الجمعيات أمام الأمر الواقع، وحولوا تلك الجمعية الاتحادية المكونة من جمعيات مستقلة وذات شخصية معنوية إلى جمعية عادية بأشخاص ذاتيين دون أخذ رأي كل الجمعيات المنضوية والأعضاء، وهو ما يعتبر خرقا لاتفاق التأسيس، فالتحويل المذكور هو بمثابة تأسيس لجمعية جديدة وحل للجمعية القديمة في خرق سافر للقانون، إذ كان من المفروض إخبار الجمعيات الأعضاء بالأمر وأن تختلي هذه الأخيرة بنفسها وأن تعقد جموعها العامة وتقرر فيما إذا كانت ستنظم للكيان الجديد أو أن تبقى وحيدة النشاط. والأدهى من ذلك أن تلك الجمعية أو ما يسمى بنادي الدفاع الحسني الجديدي متعدد الفروع أسس جمعية جديدة ولم ينتخب المكتب المديري الذي سيسهر على تسيير الجمعية، وهو خرق قانوني واضح لقانون تأسيس الجمعيات، وهو ما يجعل ملفها القانوني غير مكتمل وبالتالي فإن حصولها على وصل الإيداع كان غير قانوني وفيه تعدي على حقوق الغير المكتسبة، وقد استمرت تلك الجمعية في الممارسة ضدا على القانون بدون مكتب مسير ودون حل الجمعيات الأعضاء ودون تعيين الرؤساء المنتدبين لكافة الجمعيات المنضمة إليها، بل أنها لا حق لها في تعيين أي رئيس منتدب ما دام أن الجمعية العضو لم تحل طبقا للقانون وما دام أن الجمعية المسماة متعددة الفروع لم تحصل على اعتماد وزارة الشباب والرياضة طبقا للمادة 11 من قانون 09-30 . فلكي يصبح قانون جمعية ما ملائما لقانون 09-30 يجب الحصول على الاعتماد المذكور.
​​أمام عدم حصول نادي الدفاع الحسني الجديدي متعدد الفروع على الاعتماد المذكور بعدما راسلت وزارة الشباب والرياضة بتاريخ 10 أبريل 2018 بشأن عدم المصادقة على النظام الاساسي لاومني سبور ، وبذلك بدأت أزمة الفروع تتفاقم فوجدوا أنفسهم يسيرون نحو المجهول.
​​هذا الوضع هو الذي جعل بعض الجمعيات التي كانت قد حضرت الجمع العام الاستثنائي المنعقد بتاريخ 29/09/2017 أن تمارس حقها في الاختيار وتقرر البقاء كجمعية وحيدة النشاط مادام أنها لازالت تحتفظ بشخصيتها المعنوية.
​​وللخروج من الأزمة وإيجاد إطار قانوني يجمع كل الجمعيات الرياضية وحيدة النشاط والتي تحمل اسم نادي الدفاع الحسني الجديدي قررت هذه الجمعيات تأسيس فيدرالية أندية الدفاع الحسني الجديدي للجمعيات وحيدة النشاط، وهي جمعية تهدف إلى لم شمل الجمعيات الرياضية بالجديدة والتنسيق بينها وخلق جو من التفاهم والتعاون داخل الجسم الرياضي بالجديدة بعيدا عن المصالح الشخصية والصراعات الهامشية وجعل الرياضة قاطرة للتنمية في ظل النتائج والمسيرة الموفقة للدفاع الحسني الجديدي لكرة القدم وكرة الطائرة وكرة القدم النسوية والمصغرة وكرة اليد والرياضات البحرية وكرة المضرب وباقي الرياضات .
​​وهذه الفيدرالية ستظل مفتوحة في وجه كل جمعية رياضية وحيدة النشاط بالجديدة تحمل اسم نادي الدفاع الحسني الجديدي.