مدرسة تكني بالجديدة تستعد لإقصائيات مسابقة تحدي القراءة العربي

مدرسة تكني بالجديدة تستعد لإقصائيات مسابقة تحدي القراءة العربي

الجديدة بريس – نورالدين فقري

تحدي القراءة العربي مشروع طموح يهدف من ورائه مؤسسوه إلى رفع الوعي بأهمية اللغة العربية وإعادة إحياء عادة القراءة لدى التلميذات والتلاميذ في مختلف الأسلاك التعليمية على امتداد ربوع الوطن العربي،بل وحتى لذى الجاليات العربية في كل بقاع العالم.

مسابقة تحدي القراءة العربي في نسختها الثالثة برسم سنة 2018 عرف كما هو معلوم فوز التلميذة المغربية “مريم أمجون” من قلب دولة الإمارات العربية، هذا التتويج أعطى دفعة قوية لهذه المنافسة في نسختها الرابعة برسم سنة 2019 خصوصا في المغرب حيث يراهن على تتويج جديد، لهذا انخرطت مؤسسات تعليمية عديدة بمختلف ربوع المملكة وهو ما قامت به مدرسة تكني التابعة للمديرية الإقليمية بالجديدة حيث بلغ الانخراط وسط التلميذات والتلاميذ رقما قياسيا وصل نسبة 100 %.

ولمواكبة هذه المسابقة في أحسن الظروف واستعدادا للإقصائيات على مستوى المؤسسة المؤدية إلى باقي المراحل، عرف فضاء المدرسة مجموعة من الأنشطة التي تروم تمكين المتعلمات والمتعلمين من مجموعة من التقنيات سواء على مستوى ملء الجوازات الخمس، أو على مستوى كيفية خوض غمار الإقصائيات،وقد تم إشراك مجموعة من الفعاليات في هذه الأنشطة. ويأتي في هذا الإطار اللقاء الذي تم بمقر المدرسة يومه السبت 02 مارس 2019 انطلاقا من الساعة الواحدة زوالا (13:00) بين التلميذة “منال مرجان” المحتلة للمرتبة الخامسة على الصعيد الوطني والممثلة الوحيدة لجهة الدارالبيضاء– سطات في نهائيات مسابقة تحدي القراءة العربي المقامة في دولة الإمارات السنة الماضية.

كان الغرض الأساسي من وراء تنظيم هذا اللقاء هو إطلاع التلميذات والتلاميذ الذين أتموا قراءة 50 كتابا على خطوات هذه الإقصائيات من جهة ومن جهة أخرى الوقوف على بعض أسرار المقابلة مع المحكمين على جميع الأصعدة، وقد كانت التلميذة ضيفة المؤسسة في مستوى كل التوقعات، حيث عرضت على الحضور تجربتها المتميزة واستعدادها الجيد الذي مكنها من احتلال مراتب متقدمة أهلتها للسفر إلى دولة الإمارات والمنافسة هناك على اللقب،وقد كانت مصحوبة بوالدها الأستاذ”عبدالله مرجان”الذي قام بدوره بإعطاء نصائح قيمة للحضور بحكم تجربته كأستاذ أولا ثم بحكم مصاحبته لابنته خلال مشوارها في مسابقة تحدي القراءة.

عرف هذا اللقاء أيضا تدخلا قيما للأستاذ “زايد بويزمي” الذي بسط أمام التلاميذ بعض ما يتطلبه الاستعداد الجيد لخوض هذه المنافسة الثقافية بحكم تجربته التي راكمها سواء في مساره المهني أو الإبداعي أو كعضو محكم في لجان تحدي القراءة العربي على الصعيد الوطني.

ولتقريب المتعلمات والمتعلمين أكثر من أجواء المنافسة خضع بعضهم لمقابلة تجريبية تحاكي أجواء الإقصائيات للوقوف على مدى جاهزيتهم ولتدارك بعض النواقص المسجلة خصوصا على مستوى التحدث وذلك بحكم نقص خبرتهم وصغر سنهم.

كان اللقاء فعلا ممتعا ومفيدا أعطى نتائج أثلجت الصدور وجعلت المتعلمات والمتعلمين يدركون ما ينتظرهم خلال كل مراحل المسابقات، ويرجع الفضل في ذلك إلى ضيوف مدرسة تكني الذين لبوا الدعوة مشكورين وقبلوا بتقاسم خبراتهم مع هذه البراعم الواعدة التي هي في أمس الحاجة لكل أشكال الدعم ليشقوا طريقهم بنجاح.