بادو الزاكي : التأهيل سرق من فريق اتحاد طنجة لأسباب خارجية

بادو الزاكي : التأهيل سرق من فريق اتحاد طنجة لأسباب خارجية

الجديدة بريس – عزيز العبريدي

هذا ما قاله بادو الزاكي:                           

أكد بادو الزاكي بأن فريقه سرق منه التأهل في هذه المباراة ومن يراوده الشك فعليه بالرجوع إلى أحداث هذه المباراة على شاشة التلفزة لمعرفة الحقيقة، علما أن الجمهور الحاضر استمتع بمباراة جيدة ومفتوحة بين الفريقين.

وأوضح الزاكي ضغط بقوة خلق فرص عديدة للتسجيل وقع منها هدف واحدا فقط لكنه أقصي لأسباب خارجية عن المباراة وعن اللاعبين، وبأن فريق الدفاع الحسني الجديدي بعد استقبال شباكه للهدف الأول، عاد في المباراة بقوة خلال الربع ساعة الأخيرة وعذب فريقه كثيرا وسيطر على فهو اللعب وسجل هدف التعادل، أما في الشوط الثاني فقام بعد تغييرات وخلق العديد من فرص التسجيل، لكنها ضاعت بسبب التسرع وعدم التركيز، وعلى العموم مقتنع بالعرض الذي قدمه فريقه في هذه المباراة لكن الأخطاء الخارجية هي التي جعلته يقصى من هذا الدور، وبالتالي فهو يهنأ لاعبيه على المجهود الذي قاموا به في هذه المباراة رغم الإقصاء.

وأشار بأن فريقه بدأهذه المباراة بداية حسنة وخلق عدة فرص للتسجيل وقع منها وحيدة، لكن الطراوة البدنية العالية للفريق الجديدي للاعبيه واستفادتهم من أسبوع للراحة بسبب تأجيل مباراتهم في البطولة، جعلتهم يعودون في المباراة ويسجلون هدف التعادل ويحكمون سيطرتهم على وسط الميدان، ولهذا صعب عليه كمدرب إصلاح أخطاء لاعبيه في التمرير ومراقبة لاعبي الفريق الخصم انطلاقا من كرسي الإحتياط، إلا أنه في الشوط الثاني أقدم على إدخال تغييرات مهمة جعلت فريقه يخلق مجموعة من فرص التسجيل، لا سيما داخل مربع العمليات لكنها ضاعت لوجود إرادة خارجية، وبالرغم من ذلك فإنه يهنأ لاعبيه على العرض الذي قدموه وعلى القتالية في هذه المباراة، مع العلم أن فريقه لعب أربع مباريات في ظرف أسبوع بمعدل مباراة في كل ثلاثة أيام، مقارنة مع فريق الدفاع الحسني الذي استفاد من أسبوع للراحة، وهو ما جعله كمدرب يبحث عن الطراوة البدنية للاعبيه في هذه المباراة، بسبب العياء من جراء كثرة المباريات ، لكن هذا ليس عذرا فهو كمدرب محترف يؤكد بأن فريقه أبان عن إمكانيات عالية وقدموا كل ما لديهم  وأظهروا نضجا طاكتيكيا كبيرا وياقة بدنية عالية، ولا يمكنه أن يلوم اللاعبين، وأن فريقه لم ينهزم بل الإصابة المسجلة خارج الميدان هي التي جعلته خارج المنافسة، فلو تم إعطاءه حقه اليوم لكان هو الفريق المؤهل.

وختم الزاكي قوله بأنه لا خوف على فريقه لأنه يتوفر حاليا على التشكيلة الكاملة بعد دعم الفريق بلاعبين جدد، لكن ينقصه فقط التركيز والإنسجام وهو ما سيعمل على تحقيقه في عمله المقبل.

هذا ما قاله عبدالرحيم طاليب بعد نهاية المباراة:

قال عبد الرحيم طاليب بأن هذه المباراة كانت صعبة للغاية للفريقين معا إذ أن كان كل فريق يستحق التأهل، لكن هذا التأهل أجري في شوطين: الأول بمدينة الجديدة لعب فيه فريقه باحتياط وتفادي استقبال هدف من فريق اتحاد طنجة، لأنه إذا حدث ذلك فإن فريقه سيتعدب كثيرا لتسجيل الهدف خارج الميدان، فنتيجة التعادل السلبي صفر لمثله كانت جد مشجعة لفريقه للبحث عن التأهيل في مدينة طنجة، وهذا ما تأتى للاعبيه بتحقيقهم نتيجة التعادل الإيجابي بهدف لمثله على أرضية جميلة وأمام جمهور طنجي غفير، وأضاف طاليب بأن النتيجة في المباراة الأولى لم يتقبلها أحد لكن هذه هي سنة مباريات كأس العرش التي تختلف تماما عن مباريات البطولة، فلا يمكن أن تلعب لعبا مفتوحا لأن المهم هو التأهل وليس اللعب بطريقة مفتوحة وبأسلوب الفرجة، لأن كثيرا من الفرق لعبت بطريقة مفتوحة في المباراة الأولى وأقصيت، وأضاف بأنه خلال مباراة الإياب بطنجة حاول تحفيز لاعبيه معنويا ونسيان نتيجة مباراة الذهاب، ونسيان جمهور الفريق الخصم، وأنه درس اتحاد طنجة جيدا في المباريات السابقة، إذا حاول مع بداية المباراة إيقاف خطورة الخصم ومراقبة أخطر لاعبيه في الهجوم، لأنه كان يعرف جيدا الخطة التي سيلعب بها، حتى لا يخلق الفرص من الأطراف والدفع به من أجل لعب الكرات الطويلة في اتجاه المدافع الأوسط الذي يتوفر على قامة طويلة  لاسترجاعها، فبعد استقبال شباك فريقه لهدف مبكر مباغث إثر خطأ لأحد المدافعين، أحدث تغييرات في مراكز اللعب واستطاع فريقه السيطرة على الكرة داخل رقعة الميدان، وأكد طاليب بأنه في الشوط الثاني غير طريقة اللعب للبحث عن مزيد من الأهداف وتفادي الإقصاء في اللحظات الأخيرة، من خلال تعزيز خط الهجوم بإضافة مهاجم آخر، وأوضح بأن هذا التأهل لا يرجع إلى استفادة الفريق من فترة راحة، على العكس من ذلك فلقد أجرى مباراة ودية في نهاية الأسبوع المنصرم للحفاظ على جاهزية اللاعبين وعلى الإيقاع وعلى الطراوة البدنية، وانه اعتمد على مؤهلات لاعبيه ولا يعني التأهل بأن الفريق الخصم عانى من العياء جراء لعبه مباراة في البطولة ضد الراسينغ البيضاوي، وبالتالي نجح في مهمته بامتياز أمام خصم قوي وجمهور كبير الذي ضغط على لاعبيه بمختلف الوسائل، فهنيئا لفريقه بهذا التأهل ومسيرة موفقة لإتحاد طنجة في مسار البطولة.