عندما يروج البعض لإشاعة مغرضة عن مقتل شاب بمدينة الجديدة..فمن له المصلحة في ذلك؟

عندما يروج البعض لإشاعة مغرضة عن مقتل شاب بمدينة الجديدة..فمن له المصلحة في ذلك؟

الجديدة بريس – خليد اليوسي

تداولت بعض المواقع الإلكترونية وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي خبر وقع جريمة بشعة بحي القلعة بالجديدة، ليلة السبت/الأحد 26 اكتوبر الجاري، لما أقدم شخص من ذوي السوابق العدلية على ذبح شاب من الوريد إلى الوريد.

الخبر خلق نوعا من الهلع والرعب في نفوس ساكنة مدينة الجديدة وخاصة التي تقطن بحي القلعة، نظرا لضخامة الفعل الإجرامي و بشاعته حسب ما روجت له الجهات التي تناولت الموضوع.

 وحسب مصادر محلية من مكان الواقعة، أكدت ل”الجديدة بريس” أن الخبر عار من الصحة، وأن حي القلعة قد شهد فعلا ليلة السبت شجارا بين شقيقين وشخص أخر، هذا الأخير الذي كان متحوزا بسلاح أبيض، طعن به أحد الشقيقين على مستوى الكتف والعنق، نقل على إثرها إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة، حيث تلقى العلاجات الضرورية، ليغادر بعد ذلك المستشفى في نفس الليلة.

خبر مقتل الشاب والطريقة المروعة التي روج لها مقتله، توضح بالملموس أن هناك جهات معنية من ذوي النيات السيئة تسعى الى تشويه مدينة الجديدة وضرب الاستثمار بها، مع العلم أن عاصمة دكالة تتمتع بما حباها الله من نعم عديدة وفي مقدمتها نعمة الأمن والإستقرار الأمني الذي لم يأتي من فراغ، فهو ثمرة جهد الأجهزة الأمنية بالجديدة من خلال تدخلاتها الناجعة في محاربة ومكافحة الجريمة بجميع أشكالها ومظاهرها، وفرض سيطرتها على جميع النقاط السوداء بالمدينة.