الاحتياطات في الصفوف المدرسية أثناء جائحة كوفيد19 نصائح إلى المدرسات والمدرسين لحماية أنفسهم و تلاميذهم

sample-ad

الاحتياطات في الصفوف المدرسية أثناء جائحة كوفيد19

نصائح إلى المدرسات والمدرسين لحماية أنفسهم و تلاميذهم

الجديدة بريس – نورالدين فقري

وأخيرا استأنف قطار التعليم سيره بعد توقف استمر منذ أواسط شهر مارس الماضي بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، وفتحت المدارس أبوابها لاستقبال التلميذات والتلاميذ بعد غياب اضطراري كبير. إن الخلاصة الوحيدة التي توصلت إليها الأسر وكل المسؤولين هو الدور الكبير الذي تلعبه المدرسة في حياة الشعوب والدور الرائد الذي يقوم به المدرس داخل هذه المؤسسة و خارجها.

مع إعادة فتح المدارس الكل سيعتمد على المدرس لضمان تمكن الأطفال من مواصلة تعليمهم في بيئة صحية آمنة، وتعويض ما فقدوه من مهارات ومعارف، كما أن الكل سيعول على المدرس لتصحيح التصورات الخاطئة بشأن كوفيد 19والشائعة وسط محيط المدارس وبين أسر المتمدرسين، هذه التصورات يمكن أن تشكل خطرا على التلاميذ والمدارس المستقبلة لهم والعاملين بها.

ولتفادي تغلل فيروس كورونا المستجد بين صفوف التلاميذ أو العاملين بالمؤسسات التعليمية يجب الحرص على:

1- التباعد البدني في المدارس:

يجب تفعيل التدابير الواردة في البروتوكول الصادر عن السلطات الوصية، وذلك من خلال الخطوات الآتية:                                                                                             * الحفاظ على مسافة لا تقل عن متر واحد بين جميع الأشخاص الموجودين في المدرسة؛          * زيادة المسافة بين المقاعد (ما لا يقل عن متر واحد بين كل مقعدين)، وتحديد أوقات متدرجة للاستراحات؛                                                                                      * تقييد اختلاط الصفوف أثناء الأنشطة المدرسية وأنشطة ما بعد المدرسة. مثلاً، يلازم التلاميذ غرفة صفية واحدة على امتداد اليوم، في حين يتنقّل المدرسون بين الغرف الصفية؛

* اعتماد نظام تفويج الصفوف الدراسية تجنبا للاكتظاظ داخل الحجرات الدراسية؛

* تنبيه أولياء أمور التلاميذ إلى تفادي تشكيل زحام أثناء اصطحاب أبنائهم إلى المدرسة أو انتظار خروجهم، ويستحسن هنا ترك مسافة زمنية بين فترتي الصباح والمساء لا تقل عن نصف ساعة تفاديا للازدحام؛

* استخدام يافطات، وعلامات على الأرض، وأشرطة لاصقة، وحواجز، ووسائل أخرى للمحافظة على مسافة متر واحد في الطوابير حول المداخل؛                                       * تشجيع التلاميذ على تجنّب التجمع والتواصل في جماعات كبيرة عند التواجد في ساحة المدرسة أو في طريقة عودتهم إلى منازلهم، أو أثناء استعمال مرافق المدرسة؛

2- الصحة ونظافة اليدين:                                                                                إن غسل اليدين هو طريقة سهلة وفعّالة وميسورة الكلفة لمكافحة انتشار الجراثيم والمحافظة على صحة التلاميذ ومدرسيهم والعاملين بالمدرسة، ودور المدرس هو التوعية بأهمية النظافة وتعليم التلاميذ الطريقة الصحيحة لغسل اليدين.

3- ارتداء الكمامات داخل المدرسة:

التأكّد من معرفة التلاميذ بأوقات ارتداء الكمامات  وكيفية التخلص منها بأمان بعد استعمالها لتجنب خطر وجود كمامات ملوثة في الصفوف أو الساحات.

4- التنظيف والتطهير

التنظيف والتطهير اليومي للأسطح والأشياء التي يكثر لمسها، مثل مقاعد الدرس، وأسطح الطاولات، ومقابض الأبواب، والصنابير… كفيل بالحد من انتشار الفيروس.

( المعلومات العلمية والطريقة العملية مقتبسة من موقع يونيسف)

تعليقات الفيسبوك