مبادرة شبابية بالجديدة تفتح باب التطوع لعموم المساهمين لتيسير حملات التطوع لفائدة من يفترشون صقيع الشوارع ليلا..

مبادرة شبابية بالجديدة تفتح باب التطوع لعموم المساهمين لتيسير حملات التطوع لفائدة من يفترشون صقيع الشوارع ليلا..

الجديدة بريس

أطلق شاب من مدينة الجديدة خريطة تفاعلية عبر تطبيق |Google Maps| حدد من خلالها مجموعة من المواقع التي ينام فيها من يفترشون الأرض ويلتحفون السماء من برد الشتاء، من أجل تقريب فئة فقدت ثقتها في الجمعيات الخيرية حول الاتهامات التي تنسب لبعضها.. رغبة منه في فتح باب التطوع لعموم المساهمين لتسهيل عملية إمداد هؤلاء (من لا مأوى لهم) بمعونات التغطية والتغذية، وهو ما تطلّب تحديد مواقعهم على الخريطة لتسهيل الوصول إليهم..

مصمم الخريطة التفاعلية، تحدث قائلا أنه وجد صعوبة في تحديد أعداد هؤلاء الأشخاص التي تتزايد يوما بعد يوم.. رغم الجهود المبذولة سابقا من طرف السلطات الإقليمية بإعادة ترميم بعض غرف وبنايات مستشفى محمد الخامس(سابقا)، لإيواء بعض المشردين الذين يعيشون بدون مأوى بتراب الإقليم،

إلا أن جل الحالات التي قابلها تخشى الذهاب إلى هذا المأوى (مستشفى محمد الخامس).. بدعوة الإهمال و الإقصاء التي يتعرضون له من طرف الساهرين على هذه الفئة.. مما زاد الطين بلة في تفاقم الظاهرة.. لهذا فضلوا افتراش الأرض، والخلود للنوم قرب المساجد والإقامات السكنية..على إيوائهم بهذا المقر..

مضيفا أن من أسباب تزايد أعداد هؤلاء الأشخاص الحملات المناسباتية التي تقوم بها دوريات المساعدة الاجتماعية للتخفيف من أثر هذه الظاهرة، محدودة الأثر، الأمر الذي يطرح العديد من علامات الاستفهام..

كل هذه العوامل جعلت هذا الشاب يحدد مجموعة من نقط التي يتواجد بها هؤلاء الذين يفترشون صقيع الشوارع ليلا لتسهيل عملية إمدادهم بمعونات التغطية والتغذية..

وسيتم تعميم هذه الفكرة بفتح الخريطة لتعديلات المهتمّين، قصدَ تحديد أماكن أخرى لتجمّع المشرّدين داخل المجال الحضري لمدينة الجديدة، لتوجيه جهود الساكنة والمتطوّعين لتلبية حاجات هذه الفئات الهشّة.