العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان فرع الجديدة يساءل رئيس جماعة مولاي عبد الله حول مآل ملف المجزرة

العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان فرع الجديدة يساءل رئيس جماعة مولاي عبد الله حول مآل ملف المجزرة

الجديدة بريس – خليد اليوسي

اجتمع مولاي المهدي الفاطمي رئيس جماعة مولاي عبد الله، مساء اليوم الأربعاء 31 مارس الجاري، بمقر الجماعة، مع مجموعة من ممتهني الجزارة يتقدمهم لمين الجزارين و بحضور عضو المكتب المركزي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان الأستاذ عبد الرحيم مديحي وأعضاء من المكتب الإقليمي للعصبة لمناقشة آخر تطورات ملف المجزرة.

افتتح الاجتماع بكلمة الأستاذ عبد الرحيم مديحي بصفته مؤازرا للجزارين في هذا الملف، حيث شكر رئيس الجماعة لاستجابته لطلب هذا اللقاء وفتح بابه للحوار، وعرج مباشرة إلى صلب الموضوع الذي استعصى حله على الجماعة، معتبرا ذلك حيفا في حق الجزارين، ومتسائلا عن الاستثناء الذي لحق مجزرة مولاي عبد الله على باقي مجازر الإقليم التي حضيت بالإصلاح.

وفي تدخل لرئيس الجماعة الذي رحب في بداية كلمته بالعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان وأعضائها، مشيدا بالعمل الحقوقي والمحطات النضالية التي خاضوها في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان، ومقدما شكره وامتنانه لتضامنهم و مؤازرتهم للجزارين في محنتهم هذه، مؤكدا في الآن نفسه أن ملف المجزرة يعتبر من الملفات العالقة، وبمثابة نقطة سوداء على مستوى جماعة مولاي عبد الله.

وبعد أن تطرق الرئيس إلى مجموعة من الإشكاليات والإكراهات التي تعيق ملف المجزرة، اقترح على الجزارين حلين اثنين لا ثالث بعدهما، الأول الذبح بمجزرة جماعة الجديدة إلى حين افتتاح المجزرة الجديدة ذات المواصفات العصرية والحديثة، أما الاقتراح الثاني وهو ترميم وإصلاح مجزرة الجماعة، لكن هذا الاقتراح سيضل معلقا بسبب الغلاف المالي الذي يتطلبه إصلاح المجزرة في ضل الأزمة المالية التي تمر بها الجماعة.

هذا، وخلص الاجتماع بالترتيب لعقد لقاء أخر في غضون الأيام المقبلة بحضور رئيس جماعة مولاي عبد الله وممثلين عن العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان وممثلين عن الجزارين، بالإضافة إلى جهات أخرى في محاولة لوجود حل لهذا الملف، وسنكون معكم في الموعد للحديث بالتفصيل حول مآل ملف مجزرة مولاي عبد الله.

تعليقات الفيسبوك