أصحاب الباراسولات وظاهرة احتلال الشاطئ.. سيدي بوزيد نمودج

أصحاب الباراسولات وظاهرة احتلال الشاطئ.. سيدي بوزيد نمودج

الجديدة بريس

فصل الصيف على الأبواب و ككل سنة تطفو فوق السطح ظواهر مستفزة لمشاعر المصطافين و مرتادي الشواطئ (شاطئ سيدي بوزيد)، و لعل من بين تلك الظواهر ظاهرة احتلال الملك العمومي بشتى أنواعه و من بينها لجوء بعض الأشخاص ممن يمتهنون كراء المظلات الشمسية (الباراسول) الى الإسراع و احتلال مقدمة الشاطئ بنصب مظلاتهم و كراسي في انتظار زبون قد يأتي أو لا يأتي مما ينتج عنه ضيق و انزعاج المصطافين الذين يجدون أنفسهم مجبرين على الجلوس في مؤخرة الشاطئ محرومين من الاستمتاع بمنظر البحر و كذلك تصعب معه مراقبة أطفالهم ان كانوا مرفوقين بهم  عند السباحة.

و بما أن الشاطئ ملك عمومي فلا ينبغي لأي كان التضيق و إزعاج المواطنين بقوانين وضعية تفرض قصرا عليهم و تصب في مصلحة فئة معينة.  من أجل إعطاء لكل حق حقه وجب ايجاد حلول تنصف الطرفين في اطار لا ضرر و لا ضرار منها على سبيل المثال لا الحصر إحداث مستودعات لهؤلاء الأشخاص لوضع حاجياتهم مع وضع لافتات لارشاد الزبائن و كذلك الاستعانة بأشخاص عند مدخل الشاطئ لاستفسار من المصطافين.

جدير بالذكر أن رؤساء الجماعات هم من يرخصون لهؤلاء الأشخاص باستغلال الفضاءات العمومية من شواطئ و أماكن ركن السيارات التي بدورها تشهد عشوائية أكبر لذلك يجب الضرب بيد من حديد لكل مسؤول تغاضى عن فعل الصواب و مهد للإنتخابات المقبلة بحملة سابقة لأوانها بطرق ملتوية هي في مصلحة البعض و مصدر إزعاج للبعض الآخر.