المصحات الخاصة بالجديدة.. هل من مراقبة؟

الجديدة بريس – متابعة

يتعرض إقليم الجديدة الى انتشار واسع لفيروس كورونا 19 ، مما حدا بالسلطات الادارية والصحية الى غلق العديد من المدارس ، وهي خطوة أبانت عن نجاعة استراتيجية الدولة ، لكن تبقى المصحات الخاصة أحد العوامل المسببة لإنتشار الفيروس ، ويلاحظ هذا من خلال قبول المرضى بدون تشخيص فيروسي ، بل حتى قبول الزوار مهما كان عددهم وبدون فرض الإحتياطات الإحترازية كالتعقيم والكمامات ومدار الدخول والخروج للوافدين ، كما سطرته وزارة الصحة .

ولعل الهاجس الوحيد أمام هذه المصحات هو الربح السريع، مما أدى الى الاكتضاظ في الأسرة ، حيث بلغ الأمر الى وضع المرضى الخارجين من العمليات الجراحية بجانب مرضى اخرين ، في حين يعرف قبول الزوار مع أطفالهم ،ومما أدى الى انتشار الوباء داخل المدارس ، وهنا نستنتج مدى مساهمة قطاع الصحة الخاص في عرقلة الدراسة من جهة ، وجهود الدولة في الحد من اتشار الوباء من جهة اخرى .

الحكومة الحالية رفعت شعار النهوض بالقطاعات الإجتماعية ، في حين نرى على أرض الواقع أنها تعرقل بعضها البعض ، بسبب الطموحات الربحية على حساب روح الوطنية وغياب الإنذماج في التضامن الإجتماعي ومواكبة استراتيجية الدولة .