بلاغ صحفي حول الموسم الفلاحي 2016-2017 بجهة الدار البيضاء – سطات

2éme forum (2)

بلاغ صحفي حول الموسم الفلاحي 2016-2017 بجهة الدار البيضاء – سطات

عرفت المناطق الفلاحية بجهة الدار البيضاء – سطات، تساقطات مطرية مهمة بلغ مجموعها إلى غاية 13/02/2017  240 ملم و يمثل هذا الحجم زيادة تقدر ب 155 % مقارنة بالموسم السابق و ب %10 مقارنة بموسم عادي في نفس التاريخ. و قد تميزت هذه التساقطات بتوزيع وانتظام جيد بجل مناطق الجهة. و قد تزامنت هذه التساقطات مع مرحلة مهمة بالنسبة للحبوب الخريفية ألا و هي نهاية التجدير و بداية الانتفاخ حيث ستمكن هذه الظروف الملائمة من نمو جيد للهذه السلسلة.

كما مكنت التساقطات المطرية التي تم تسجيلها خلال شهر أكتوبر و نونبر بتزامنها مع بداية زرع الحبوب الخريفية (15 نونبر). و قد ساهمت في إعادة الثقة والنشاط للفلاحين و تحفيزهم على مباشرة عمليات خدمة الأرض و زرع المزروعات الخريفية في ظروف جيدة، حيث أقبلوا بكثافة علي 66 نقطة بيع المتواجدة بالجهة لاقتناء البذور المختارة و الأسمدة الضرورية لزراعة أراضيهم الفلاحية من أجل الاستفادة من الظروف المناخية الملائمة .

 كما ساهمت التساقطات المطرية بشكل كبير في تحسين جودة المراعي بالجهة و الرفع من الفرشة المائية مما يساعد في الحفاظ  على القطيع الحيواني بالجهة.

و قد سجل مخزون المياه بالمركب المائي المسيرة الحنصالي إلى غاية 11/02/2017   71, مليار متر مربع، أي نسبة ملأ 49 % و قد سجل تراجعا مقارنة مع نفس الفترة من الموسم الماضي ب 24 %.

كما بلغت الحصة المخصصة برسم هذا الموسم الفلاحي 2016/2017 لسقي المدارات المسقية بالري الكبير 590 مليون متر مربع. و مكنت هذه الحصة المهمة من توفير الحاجيات الضرورية لإنجاز برنامج عادي من المزروعات المزاولة بالمناطق السقوية و التي استفادت بدورها من أمطار الخير التي عمت بالجهة. كما أن تحسيس الفلاحين بأهمية الاقتصاد في المياه وإشراكهم عن طريق جمعيات مستعملي مياه السقي و اللجن التقنية سيمكن من تحقيق الأهداف المتوخاة للحصول على نتائج مهمة في المناطق السقوية.

بفضل التعبئة الشاملة للشركاء المعنيين بالموسم الفلاحي، فإن إنجاز البرنامج المعتمد بالمناطق المسقية بالري الكبير و بالمناطق البورية مر في ظروف جد حسنة نظرا للظروف المناخية الملائمة، حيث تم إنجاز البرنامج المسطر من طرف جميع الشركاء في بداية الموسم الفلاحي. و قد تمت برمجة ما يناهز 884.000 هكتار من الحبوب الخريفية، 51.000 هكتار منها مسقية و 79.000 هكتار من الزراعات الكلئية، 45.000 هكتار منها مسقية و 50.000 هكتار من القطاني  و 16.000 هكتار من الشمندر السكري كلها مسقية زيادة على 15.000 هكتار من الخضروات.

في إطار التدابير التي اتخذتها الدولة في بداية الموسم الفلاحي من توفير عوامل الإنتاج و خاصة بذور الحبوب الخريفية، تم تزويد 66 نقطة بيع بالجهة بكميات مهمة من البذور المختارة حوالي 566.000 قنطار تم  تسويق 431.200 قنطار: 65 % من القمح الطري، 29% من القمح الصلب و 6 % من الشعير.  كما تم وضع 135.500 قنطار من الأسمدة بنقط البيع تم بيع حوالي 100% منها.

كما أن جهة الدار البيضاء- سطات تمكن من إنتاج مهم لبذور الحبوب الخريفية، بحيث تم خلال هذا الموسم زرع ما يناهز 16.455 هكتار منها 31 % في المناطق السقوية و 69% بالمناطق البورية.

أما فيما يخص تقدم الموسم الفلاحي إلى غاية 25/01/2017، فقد بلغت المزروعات من الحبوب الخريفية ما يناهز 884.000  هكتار حيث تم إنجاز البرنامج ب 100%، كما تم زرع 79.137 هكتار من الزراعات الكلئية، 45.200 هكتار من القطاني  و 16.620 هكتار من الشمندر السكري كلها بالمناطق السقوية. و توجد هذه الزراعات على العموم في حالة جيدة.

و ستستفيد أيضا حوالي 30.000 هكتار من الأشجار المثمرة بالجهة من الظروف المناخية الملائمة الأخيرة، كما أن حالة البساتين مناسبة حسب التوقعات.

  • المخطط الفلاحي الجهوي:

 يضم 266 مشروع منها 74 مشروع يخص الدعامة الثانية المتعلقة بالفلاحة التضامنية و177 مشروع يخص الدعامة الأولى موجهة للفلاحة المنتجة ذات القيمة المضافة العالية بالإضافة إلى 15 مشروع أفقي يخص بالأساس تحويل أنماط السقي التقليدية إلى السقي بالتنقيط مع تثمين مياه السقي. و يصل مجموع الإستثمارات المرتقبة17,895   مليار درهم لفائدة أكثر من 359.800 مستفيد. و من بين 266 مشروع، 157  مشروع في طور الإنجاز، منها :

  • 40 مشروع يخص الدعامة الثانية (تمثل 54٪ من عدد المشاريع المبرمجة، و 70٪ من الاستثمارات المرتقبة، و 50٪ من المساحة المبرمجة و 90٪ الفلاحين المستهدفين و تخص 20 مشروع يتعلق بالإنتاج النباتي (منها 5 مشاريع لغرس الأشجار المثمرة (الزيتون، التين، الصبار، الرمان و الشفرجل و 2 مشاريع لغرس و تكثيف العنب الدكلي و نعناع البروج)  و 20 مشروع يتعلق بالإنتاج الحيواني (اللحوم الحمراء، الحليب، اللحوم البيضاء، تربية النحل و إنتاج العسل)،

  • 177 مشروع يخص الدعامة الأولى (تمثل 66٪ من عدد المشاريع المبرمجة، و 41٪ من الاستثمارات المرتقبة، و 29٪ من المساحة المبرمجة و 30٪ من المجمعين المستهدفين)،

  • 15 مشروع أفقي في طور الإنجاز تهم بالأساس، مشاريع التحويل إلى الري الموضعي على مساحة 32.900 هكتار، ومشروع توسع المساحة المسقية بالري الكبير على مساحة 5.600 هكتار. وتبلغ حجم لاستثمارات المرتقبة إلى أزيد من 4,4 مليار درهم. وتتعلق هذه المشاريع بالسلاسل الفلاحية المهمة كالشمندر السكر والحبوب والخضروات والحليب واللحوم الحمراء.

و للإشارة فجميع مشاريع الدعامة الثانية يتم إنجازها في إطار تعاقدي حيث أن 40 اتفاقية تم توقيعها مع التنظيمات المهنية الحاملة لمشاريع الدعامة الثانية.

  • البرنامج الوطني لأقتصاد مياه السقي:

 يتوخى منه تحويل 76.600 هكتار بمنطقة تدخل المكتب الجهوي إلى الري الموضعي  في أفق 2023 ، فالمكتب الجهوي للإستثمار الفلاحي يقوم في إطار هذا المشروع بإنجاز الشطر الأول على مساحة 10.716 هكتار و يصل مجموع الإستثمارات 795  مليون درهم لفائدة أكثر من 3.546 مستفيد. وقد تم انطلقت عملية السقي بالتنقيط نهائية بقطاع الغربية 1 (2.451 هك) منذ بداية الموسم الفلاحي 2015- 2016 و بلغت أشغال التجهيزات الخارجية مراحلها النهائية بقطاع الزمامرة3 (2.490 هك) بنسبة 90 % و الغربية شمال (3.737 هك) و سيدي اسماعيل (1.192 هك) بنسبة 85 %.  و يتم حاليا إعداد الشطر الثاني للبرنامج الوطني لاقتصاد ماء السقي الذي يتضمن تحويل ما يناهز 22.122 هكتار خلال  الفترة الممتدة بين 2016-2019.

  • الإعانات الممنوحة في إطار صندوق التنمية الفلاحية:

 ارتفعت وثيرة الإعانات الممنوحة للفلاحين حيث بلغت حوالي  416 مليون درهم إلى خلال سنة 2016 لفائدة أزيد من 22.264 فلاح،  54٪ من الإعانات الممنوحة تخص التجهيزات الهيدروفلاحية، 26٪ منها تخص الإنتاج الحيواني، 17٪ منها تتعلق بالمعدات الفلاحية، والباقي يتعلق بغرس الأشجار المثمرة، بناء و تجهيز وحداث التثمين. و تهف هذه الإعانات إلى دعم و الرفع من وثيرة الإستثمار و عصرنة الضيعات الفلاحية.