على هامش معرض أليتوس الكونفدرالية الوطنية لفعاليات الصيد البحري و الأحياء المائية بالمغرب تعقد لقاء مع مدير المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري

DSCF1946

على هامش معرض أليتوس الكونفدرالية الوطنية لفعاليات الصيد البحري و الأحياء المائية بالمغرب  تعقد لقاء مع مدير المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري

الجديدة بريس – محمد الصفى

     في إطار اللقاءات التواصلية التي عقدتها الكنفدرالية الوطنية لفعاليات الصيد البحري و الأحياء المائية بالمغرب على هامش فعاليات الدورة الرابعة من معرض أليتوس بأكادير، و ذلك مع عدد من المصالح و المؤسسات العاملة في قطاع جني الطحالب، عقدت لقاء تواصليا مع مدير المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، بحضور رئيس الكونفدرالية السيد عبد الواحد المستعين و عدد من ممثلي التعاونيات و الشركات و الجمعيات المنضوية تحت لواء الكنفدرالية، تطرق بالأساس إلأى دراسة تطورات مجال جني الطحالب من الجانب البيولوجي بغية الرفع من نسبة الكوطة الاجمالية انطلاقا من مخزون 2016، و بعد كلمة السيد مدير المعهد الذي رحب بالمبادرة استعرض على الحاضرين الخطوط العريضة للاستراتيجية التي تنهجها وزارة الصيد البحري إلى جانب الفاعلين من مؤسسات و مصالح و مهنيين للرقي بالقطاع سيما مجال جني الطحالب في إطار مخطط أليتوس و الذي حققق من 2010 لغاية 2016 نقلة نوعية تجلت بالأساس في ارتفاع وثيرة في مجال جني الطحالب كونه حقق نحو تسعين بالمائة من هذه الاستراتيجية بفضل سياسة التتبع و المنشأ وفق القانون المنظم و بفضل التغلب على العشوائية التي كانت سائدة و الدليل على ذلك كما عبر عنه الجميع أن المدة المحددة للكوطا قد انتهت في مدة قياسية بلعت 15 يوما فقط، هذا في الوقت الذي أكد فيه رئيس الكنفدرالية السيد عبد الواحد المستعين كل هذه المعطيات، مشيدا في نفس السياق بالدور الكبير الذي تنتهجه الوزارة الوصية إلى جانب المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري و كذا مندوبية الصيد البحري بالجديدة و كافة مهنيي القطاع من أجل الحفاظ على هذه الثروة و جعلها ثروة مستدامة في إطار استراتيجية أليتوس، كما استعرض على الجمع تصورا عاما لمجال جني الطحالب في المنظومة الاقتصادية من خلال تنمية الاقتصاد الوطني و الاجتماعية كونها تساهم بقدر كبير في تقليص البطالة و توفير فرص شغل دائمة و موسمية، فيما أشار الكاتب العام للكنفدرالية إلى وضعية خريطة المخزون بإقليم الجديدة وفق أرقام و إحصائيات أكدت على أن الوضع بات ضروريا إلى الرفع من نسب الكوطة خلال موسم 2017 .