مهزلة المجلس الجماعي للجديدة

el jadida presse

مهزلة المجلس الجماعي للجديدة

الجديدة بريس

هي إذن مهزلة بكل المعايير والمقاييس والمعاني، لما أصبحت تداعيات حلقة برنامج شؤون الذي تذاع على محطة راديو ” م ف م ” حديث الساعة وعلى طرف لسان كل مواطن جديدي يتتبع الشأن المحلي بمدينة الجديدة.

هي الأولى من نوعها في تاريخ المجلس الجماعي للجديدة، وستبقى لامحالة راسخة في دهن كل مواطن جديدي غيور على مصلحة المدينة، عندما يدخل رئيس الجماعة ونائبه السادس وأعضاء من الأغلبية المسيرة في جدال يعرى من خلاله المستور وتكشف فيه الأوراق وتكثر الخطب وتتبادل التهم عبر حلقة برنامج يحضى بتتبع جماهيري كبير. ولم يقف تسجيل الحلقة عند محطة الراديو بل جرى تداولها وتقاسمها على شبكة الانترنيت عبر المواقع الالكترونية وضمن صفحات التواصل الاجتماعي الفايسبوك واليوتوب و الواتساب والتويتر..وهم من منعوا في يوم من الأيام وسائل الإعلام من تسجيل دورات المجلس تطبيقا للمادة 44 من القانون الداخلي لمجلس جماعة الجديدة خوفا من تسريب مثل هاته الوقائع.هاهي إذن مشاكلهم وخباياهم تعلن أمام الرأي العام المحلي والوطني..

مهزلة أناس وضع فيهم المواطن الجديدي الثقة بتسيير وتدبير الشأن المحلي لهذه المدينة الحبيبة والتي شاء قدرها أن تعيش على هذه الأوضاع العصيبة لما يزيد عن السنة والنصف على تشكيل مجلسها الجماعي المكون من أغلبية مريحة ضنت معها ساكنة الجديدة أن المدينة سترقى إلى مضاهاة كبريات المدن المغربية لما تتوفر عليه من إمكانيات و مؤهلات طبيعية وتموقع جغرافي استتراتيجي خول لها أن تصبح قبلة لكبار المستثمرين والمنعشين السياحيين على المستوى الوطني والدولي.

ولعل ما يثير في الأمر غرابة وحيرة، تجميد جميع المشاريع المبرمجة من طرف المجلس السابق والتي قيل عنها إبان الحملة الانتخابية أنها مشاريع ملكية، لكن سرعان ما تبث انها صفقات ابرمها المجلس البلدي السابق، مما يدفع للتساؤل هل باستطاعة المجلس الحالي ان يوقف المشاريع التي ادعى أحزاب الاغلبية في فترة الحملة الانتخابية بأنها مشاريع ملكية؟

 إذن هي حسابات ضيقة وتهم متبادلة و مشاريع معلقة، يؤدي ثمنها ساكنة مدينة الجديدة التي أصبحت تإن حسرة وألما على أوضاع المدينة، وهي التي كانت تأمل في التنمية الحقيقية والنهوظ بعاصمة دكالة وجوهرة المحيط وليس من أجل الدخول في الصراعات والوقوع في مشاكل ومزايدات و تبادل السب والشتم والاتهامات بين مستشاري جماعتها ومسيري شأنها المحلي.