تفاصيل مثيرة في قضية جثة مواطن ايفواري تم العثور عليها بمنتجع سيدي بوزيد

تفاصيل مثيرة في قضية جثة مواطن ايفواري تم العثور عليها بمنتجع سيدي بوزيد

الجديدة بريس – عبد الله غيثومي عن يومية الصباح

قادت تحريات أشرف عليها المركز القضائي للدرك الملكي بالجديدة، إلى كشف الظروف التي أحاطت بموت  إيفواري وجدت جثته مرمية على رمال شاطىء سيدي بوزيد على السابعة من صباح يوم السبت الأخير .

وأكدت التحريات أن موت الهالك حسب تقرير الطب الشرعي نتج عن إفراطه في تناول مواد صيدلية مهيجة جنسيا من صنف “فياجرا”.

وفي التفاصيل كان التقرير الطبي خيطا رفيعا للمحققين، الذين عبروا بواسطته إلى التعرف عن أخيه الذي كان يسكن معه قيد حياته بحي السلام بمدينة الجديدة، والذي أفاد بأن الجثة
التي عاينها بمستودع الأموات تخص أخاه الذي كان يتاجر في حلي وملابس يستقدمها من الكوت ديفوار وأن ملف إقامته بصدد التسوية بعمالة الجديدة، وزاد بأن آخر من اتصل به قبل وفاته، هي خليلة له تدعى سلوى تمتلك شقة بحي المطار بالجديدة، اعتاد أن يقضي عندها ليلتين في الأسبوع .

التقط المحققون هذه المعلومة، وهرعوا إلى الشقة التي دلهم عليها أخو الهالك، فلم يجدوا المدعوة سلوى التي أفاد بصددها أفراد من عائلتها أنها غادرت على عجل شقتها فجر السبت
الأخير رفقة صديقتين لها إلى وجهة يرجح أن تكون الدارالبيضاء .

وبعد أن تمكن المحققون من رقم هاتفها المحمول، ربطوا بها الاتصال في محادثة هاتفية أشعرتها باطمئنان كبير، عجل بعودتها على الفور، لتجد في استقبالها رجال درك بزي مدني، اقتادوها إلى القيادة الجهوية رفقة صديقتيها .

ولدى الاستماع إليها في محضر رسمي، أفادت بأن الهالك الذي تعرفت عليه في وقت سابق اعتاد أن يتردد عليها في زيارة متعة جنسية مرتين في الأسبوع في شقتها، التي تسخرها للدعارة رفقة صديقتيها واحدة طالبة جامعية في الحقوق 20 سنة تنحدر من بني ملال والثانية 24 سنة من الجديدة.

وزادت معترفة أن الهالك هاتفها كعادته فضربت معه موعدا للقاء به الجمعة الأخير ليلا بشقتها، وأنه ظل يمارس معها الجنس بكيفية بدت لها غير طبيعية ولمدة ساعة ونصف الساعة، وفجأة انتابته غيبوبة وهو فوقها، فأيقظت زميلتيها ورششنه بالماء فلم يسترجع وعيه، لحظتها تأكدن من موته بسكتة قلبية مفاجئة، فقررت التخلص من الجثة، وهو ما تم
فعلا بمساعدة من زميلتيها، حيث حملنها على متن سيارتها الفارهة من نوع BMW  .

بداية فكرت بوضع الجثة أمام منزل أخيه وأفارقة آخرين بحي السلام وكانت الساعة تشير إلى الرابعة صباحا، لكنها عدلت عن رأيها نظرا لعدم خلو الحي من حركة المرور وحارس ليلي ، وقررت التخلص منها برمال شاطئ سيدي بوزيد بمنطقة بوسيجور التي تحجب رؤيتها أشجار كثيفة، ولطمس معالم الوفاة كسرت الهاتف المحمول للضحية وكل جاجياته ورمت بها في بالوعة.