غياب حواجز السلامة بشارع جبران خليل جبران بالجديدة ينذر بكارثة ويدعو إلى تدخل عاجل

الجديدة بريس – خليد اليوسي
في مشهد يثير القلق، يفتقر ورش تهيئة شارع جبران خليل جبران بمدينة الجديدة إلى أبسط شروط السلامة، بعدما تركت الأشغال مفتوحة دون تثبيت أي حواجز وقائية لحماية المواطنين من السقوط أو الإصابات، خصوصا على مستوى البالوعات التي تم حفرها على جنبات الطريق.
وتظهر أعمدة حديدية واقفة بشكل عشوائي وبارز، في غياب أي إشارات تحذيرية أو أغطية وقائية، ما يشكل خطرا حقيقيا على المارة، خاصة الأطفال المقيمين بجوار الورش، والمسنين وضعاف البصر الذين يمرون من الشارع ليلا في ظروف إضاءة غير كافية.
وقد عبر عدد من المواطنين عن استيائهم من هذا الوضع، مطالبين بتدخل عاجل من الجهات المختصة قبل وقوع “الفأس في الرأس”، مشيرين إلى أن أرواح الناس لا يجب أن تبقى رخيصة بسبب الإهمال أو التهاون في احترام معايير السلامة خلال إنجاز أشغال التهيئة.
وتطرح هذه الحالة أكثر من سؤال حول مدى التزام الشركة المكلفة بالأشغال بدفتر التحملات، ودور السلطات المحلية والمنتخبة في مراقبة الأشغال الجارية، لضمان سلامة المواطنين وحماية الأرواح من خطر محقق.
فهل تتحرك الجهات المعنية قبل أن تسجل المدينة حادثا مأساويا جديدا؟