ثقافة وفنون

قراءة في كتاب “الإعلام العمومي وإشكالية الانشغالات الاجتماعية والسياسية في المغرب”للدكتور سعيد شكاك

الجديدة بريس

احتضن المركب الثقافي عبد الحق القادري بمدينة الجديدة، يوم السبت 7 فبراير 2026، على الساعة الثالثة بعد الزوال، لقاء علميا تمثل في قراءة أكاديمية وحفل توقيع كتاب “الإعلام العمومي وإشكالية الانشغالات الاجتماعية والسياسية في المغرب” للدكتور والكاتب سعيد شكاك.

ونظم هذا الحدث العلمي بمبادرة من مختبر الأبحاث في القانون العام والدراسات القانونية والسياسية وماستر الإدارة والرقمنة وتدبير المنازعات بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالجديدة، بشراكة مع مؤسسة عبد الواحد القادري.

وقد أطر هذا اللقاء ثلة من الأساتذة الباحثين، وهم الدكاترة: عادل فرج، محمد الزهراوي، عبد الغني عماري، فيما تولى الدكتور محمد عطيف رئاسة الجلسة، وذلك بحضور عدد من الأساتذة الجامعيين وطلبة الدكتوراه والماستر والإجازة، إلى جانب مهتمين بالشأنين الإعلامي والثقافي.

وتخللت هذا اليوم العلمي مداخلات أكاديمية وازنة، قدم خلالها الأساتذة قراءات نقدية معمقة لمختلف محاور وفصول الكتاب، انطلاقا من الفصل الأول الموسوم بـ “الإعلام العمومي والسلطة السياسية”، الذي تناول دينامية الصراع والتحول، مرورا بعدد من القضايا المفصلية التي تؤطر واقع الإعلام العمومي بالمغرب، في ظل إكراهاته البنيوية وتحدياته الراهنة.

وفي مداخلته، قدم الدكتور سعيد شكاك لمحة عن السياق العام لمؤلفه، ومراحل إعداده، إضافة إلى أبرز الإشكاليات التي حاول معالجتها، قبل أن يفتح باب النقاش أمام الحضور، الذي تفاعل بطرح تساؤلات وإشكاليات قانونية وبنيوية تؤطر المشهد الإعلامي الوطني. واختتم هذا العرس العلمي بحفل توقيع الكتاب من طرف مؤلفه.

وتكمن أهمية هذا اللقاء العلمي في راهنية موضوع الكتاب، باعتباره دعوة صريحة لإعادة مساءلة الإعلام العمومي المغربي، واستشراف آفاقه واستراتيجياته المستقبلية، خاصة في ظل ما كشفته التغطية الإعلامية الوطنية المتواضعة لبعض التظاهرات الكبرى، من قبيل كأس إفريقيا.

فالإعلام، كما خلصت إليه مداخلات اللقاء، مطالب اليوم بأن يشكل ورشا مفتوحا لقوة اقتراحية حقيقية، قائمة على تفكيك بنياته، وتخطيط معالمه، وبلورة سرديات استباقية، من أجل تقييم التجربة وتجاوز نواقصها، بما يساهم في بناء صرح إعلامي استراتيجي قادر على مواكبة رهانات كبرى، وفي مقدمتها أفق تنظيم كأس العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى