مركز سيدي بوزيد بدون ملحقة إدارية بعد ترحيلها إلى نسيم البحر

الجديدة بريس
أضحى مركز سيدي بوزيد، التابع لجماعة مولاي عبد الله، دون ملحقة إدارية، عقب قرار ترحيل الملحقة الإدارية التي كانت تخدم الساكنة إلى منطقة نسيم البحر. وقد انتقل موظفو الملحقة إلى مقرهم الجديد، تاركين مركز سيدي بوزيد، المعروف بكونه منتجعا سياحيا، بدون مرفق إداري محلي.
ويأتي هذا القرار في وقت كان ينتظر فيه عدد من الفاعلين المحليين وساكنة المنطقة تعزيز الحضور الإداري داخل مركز سيدي بوزيد، باعتباره قطبا سياحيا يعرف توافدا مهما للزوار، خاصة خلال فترات الذروة الصيفية، وما يستلزمه ذلك من تقريب للخدمات الإدارية.
وعوض الارتكاز على مركز سيدي بوزيد وتجميع المرافق الإدارية داخله، تم إلحاق الملحقة وموظفيها بملحقة إدارية أخرى تقع بمنطقة نسيم البحر، المتواجدة على الحدود بين جماعة مولاي عبد الله وجماعة الجديدة، وهو ما اعتبره البعض إبعادا للخدمات عن الساكنة المحلية.
وفي هذا السياق، يظل التساؤل مطروحا حول مدى مراعاة الجهات المسؤولة، عند اتخاذ هذا القرار، لمصالح ساكنة سيدي بوزيد ولمكانة المنتجع السياحية، وحول ما إذا كان من الأجدر توفير ملحقة إدارية تليق بالمنطقة وتستجيب لحاجيات سكانها وزوارها.



