ثقافة وفنون

“مراكش يا العاشقين”.. عمل فني يحتفي بسحر المدينة الحمراء ويبرز إبداع طاقات مغربية شابة

الجديدة بريس

في إصدار فني جديد ينبض بروح الأصالة المغربية، أطل الفنان أنس لگرماعي على جمهوره بأغنيته الجديدة مراكش يا العاشقين، وهي عمل غنائي يحتفي بجمال مدينة مراكش، ويجسد عشق المغاربة للمدينة الحمراء بما تحمله من تاريخ عريق وسحر معماري وثقافي فريد.

الأغنية جاءت بكلمات شاعرية مميزة من توقيع عمر أبو عشرة، الذي نجح في نسج مفردات راقية تنقل المستمع إلى أزقة مراكش العتيقة وساحاتها النابضة بالحياة، فيما تكفل عزدين منتصر بوضع ألحان تنبض بالإحساس وتحاكي الهوية الموسيقية المغربية الأصيلة، في انسجام فني متكامل.

أما على مستوى التوزيع الموسيقي، فقد أبدع عادل مفلح زويش في صياغة توليفة موسيقية حديثة تحافظ على الطابع المغربي الأصيل، مع لمسة عصرية زادت العمل جاذبية، فيما أشرف على عملية الماستورينغ باحترافية عالية، ما منح الأغنية جودة صوتية متميزة. كما حمل العمل بصمة تنظيمية واضحة من خلال التنسيق والإشراف الذي تولاه عبد العالي الغاوي.

العمل لم يقتصر على الجانب السمعي فقط، بل جاء مدعوماً برؤية إخراجية مميزة حملت توقيع ابن مدينة الجديدة، المخرج المهدي شكلي، الذي يواصل ترسيخ اسمه في الساحة الفنية من خلال إبداعاته البصرية المتجددة. وقد نجح شكلي في تقديم صورة بصرية راقية عكست جمالية مراكش، موظفاً لقطات فنية وزوايا تصوير احترافية أبرزت سحر المدينة الحمراء وأعطت للأغنية بعداً بصرياً مبهراً.

ويؤكد هذا العمل مرة أخرى أن المخرج المهدي شكلي يواصل إبهار المتابعين بلمسته الإبداعية الخاصة، التي تجمع بين الحس الفني العالي والقدرة على تحويل الفكرة الغنائية إلى لوحة بصرية متكاملة.

“مراكش يا العاشقين” ليست مجرد أغنية، بل رسالة فنية تحتفي بمدينة تعد من أبرز الوجهات الثقافية والسياحية في المغرب، وتترجم عشق الفنانين المغاربة لتراثهم ومدنهم الأصيلة، في عمل مرشح لتحقيق صدى واسع لدى عشاق الأغنية المغربية الأصيلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى