سياسة واقتصاد

شاطئ لالة عائشة البحرية.. مشروع تأهيل يثير ارتياح المستفيدين وتساؤلات حول موعد تسليم المحلات

الجديدة بريس

قمنا بزيارة ميدانية رفقة احد الزملاء الاعلاميين اليوم إلى شاطئ لالة عائشة البحرية، المتواجد بمحاذاة مصب نهر أم الربيع، للوقوف على واقع المنطقة بعد انتهاء أشغال مشروع إعادة تأهيل المقاهي والمحلات التجارية، الذي تم إنجازه بتمويل ومتابعة من عمالة إقليم الجديدة والجهات المعنية.

وقد عاينا خلال هذه الزيارة أن المنطقة أصبحت في حلة جديدة، بعد استكمال أشغال المشروع، وهو ما يحسب للجهات التي أشرفت على إنجازه وسهرت على إخراجه إلى حيز الوجود. كما سجلنا اختفاء بعض المظاهر والسلوكيات التي كانت تسيء إلى صورة المنطقة، وهو أمر نال استحسان عدد من الزوار والمهتمين بالشأن المحلي.

غير أن المفاجأة تمثلت في كون جميع المقاهي والمحلات التجارية ظلت مغلقة، الأمر الذي دفعنا إلى الاستفسار عن الموضوع لدى عدد من الأشخاص الذين قدموا أنفسهم باعتبارهم من المستفيدين من المشروع، ومن أبناء حفدة ضريح لالة عائشة البحرية.

وأوضح هؤلاء أن جمعية واكبت مراحل إنجاز المشروع، مشيرين إلى أن الأشغال انتهت منذ حوالي أربعة أسابيع، غير أنهم لم يتوصلوا، إلى حدود اليوم، بالمحلات والمقاهي قصد استئناف أنشطتهم التجارية.

وأكد المستفيدون أنهم كانوا قد استبشروا خيرا بهذا المشروع، خاصة بعد المجهودات المبذولة لإنجازه واستكمال أشغاله، معربين عن أملهم في أن يتم تسليم المحلات في أقرب الآجال، خصوصا أنهم كانوا يتوقعون الشروع في استغلالها منذ بداية شهر يونيو

وبعد انتهاء زيارتنا وعودتنا، صادفنا رئيس الجمعية في طريقنا، فطلبنا منه أن يدلي لنا بتصريح، إلا أنه، رغم علاقتنا به، رفض ذلك، وقال لنا: «أعدكم بأنني سأراسلكم يوم الافتتاح للحضور معنا بعين المكان»

وفي هذا السياق، وجه عدد من المستفيدين رسالة إلى عامل إقليم الجديدة، مؤكدين أن الظروف الاجتماعية الصعبة التي يعيشونها تجعلهم في أمسّ الحاجة إلى استئناف أنشطتهم المهنية، مطالبين بالتدخل من أجل تسريع عملية تسليم المحلات والمقاهي لفائدة المستفيدين.

وقال أحد المستفيدين إن المنطقة تعرف إقبالا متزايداً من الزوار، خاصة خلال فصل الصيف، غير أن غياب المحلات التجارية والمقاهي المفتوحة يحرم الزائرين أحياناً من أبسط الخدمات، بما فيها اقتناء قنينة ماء.

ويبقى السؤال المطروح اليوم: متى سيتم تسليم المحلات والمقاهي إلى المستفيدين، حتى يحقق مشروع تأهيل شاطئ لالة عائشة البحرية أهدافه التنموية والاقتصادية والاجتماعية؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى