الدفاع الحسني الجديدي يتأهل إلى ربع نهائي كأس العرش لملاقاة شباب الريف الحسيمي

الدفاع الحسني الجديدي يتأهل إلى ربع نهائي كأس العرش لملاقاة شباب الريف الحسيمي

الجديدة بريس – عزيز العبريدي

حجز فريق الدفاع الحسني الجديدي مساء يوم أمس الأربعاء بطاقة التأهل إلى دور ربع نهائي كأس العرش، بعد تحقيقه نتيجة التعادل الإيجابي هدف لمثله في ملعب ابن بطوطة بطنجة، أمام فريق الإتحاد الرياضي الطنجاوي برسم إياب ثمن نهائي كأس العرش، علما أن مباراة الذهاب انتهت بين الفريقين بنتيجة التعادل السلبي صفر لمثله، إذ سيواجه في دور الربع فريق شباب الريف الحسيمي، الذي تأهل على حساب جمعية سلا. للإشارة فلقد كان الفريق الطنجاوي مدعما من طرف جمهوره الغفير المقدر بحوالي 15000 متفرج في حين قدر عدد الجمهور الجديدي بحوالي 150 متفرج.

وبالعودة إلى تفاصيل هذا اللقاء فمع بداية الشوط الأول ضغط فريق اتحاد طنجة بقوة على مرمى الحارس الجديدي، ، وخلق بعض الفرص السانحة للتسجيل، توجها في الدقيقة 10 بتوقيع الهدف الأول بواسطة المهدي النغمي، الذي استغل انعدام المراقبة الدفاعية.

 بعد ذلك تنبه عبدالرحيم طاليب لخطورة الفريق الطنجاوي، وأحدث تغييرا داخل مراكز خط الدفاع، بإعادة مروان الهدودي إلى مكانه الرسمي كقلب دفاع، والدفع بالمدافع الكاميروني نكاح إلى جناح أيسر والدفع بيوسف أكردوم كظهير أيسر، آنذاك تغير الفريق الجديدي ولعب بطريقة هجومية، بحيث تحول الضغط لصالحه، وأصبح متحكما في الكرة داخل الملعب وخلق مجموعة من فرص التسجيل، ترجم إحداها الكاميروني نكاح إلى هدف التعادل في الدقيقة 36 .

أما في الشوط الثاني فقد كانت المبادرة الهجومية لفريق الدفاع الجديدي الذي نفذ ضربة خطأ مباشرة على بعد 20 متر بواسطة بلال الميكري أخرجها الحارس التكناوتي بصعوبة إلى الزاوية، لكن بعد ذلك تحول ميزان القوى لفائدة اتحاد طنجة الذي هدد مرمى الحارس الجديدي في أكثر من مناسبة، أخطرها ضربة رأسية لأيوب الخاليقي في الدقيقة 63 مرت محادية للمرمى، كما خلق فرصة أخرى داخل مربع العمليات بعد لمس الكرة ليد بامعمر، لكن الحكم عبد الرحيم اليعقوبي كان له رأي آخر، واعتبر أن  اللاعب الجديدي لم يتعمد لمس الكرة، ولم يعلن عن ضربة جزاء، مما جعل لاعبي اتحاد طنجة يحتجون على الحكم بسبب عدم إعلانه عن ضربة جزاء لصالحهم.

 وقد كان بإمكان الفريق الجديدي أن يسجل الهدف الثاني لو أحسن بلال الميكري استغلال الفرصة التي أتيحت له بعد خروج الحارس التكناوتي من المرمى، إلا أن قذفته مرت محادية. ليعلن الحكم اليعقوبي بعد إضافة الوقت بدل الضائع عن نهاية المباراة بالتعادل إصابة في كل شبكة، وبالتالي تأهل الدفاع الحسني الجديدي إلى الدور المقبل.

إن أهم كواليس هذه المباراة تتجلى في صافرات الإستهجان من طرف الجمهور الطنجاوي أثناء عملية عزف النشيد الوطني، وهي سابقة في تاريخ كرة القدم لم يسبق لها أن حدثت في أي ملعب، بحيث رفع هذا الجمهور شعارات ضد المخزن على خلفية إيقاف عضوين من مجموعة إلترا هيركوليس الفصيل المشجع لفريق اتحاد طنجة واستنطاقهما قبل المباراة، بسبب تدوينات فايسبوكية تحرض على الشغب، وهو ما دفع إلى وضع تعزيزات أمنية داخل الملعب تحسبا لأي أحداث شغب، علما أن بعض المصادر أشارت بأنه تم إطلاق العضوين قبل نهاية هذه المباراة.

وكذلك احتجاج مسؤولين من المكتب المسير وخاصة الكاتب العام واللاعبين والجمهور لاتحاد طنجة بعد نهاية المباراة على الحكم عبد الرحيم اليعقوبي بسبب حرمانه الفريق من ضربة جزاء خلال الأنفاس الأخيرة من المباراة.

وأيضا نشوب ملاسنات كلامية واشتباكات بين بعض المرافقين للدفاع الحسني الجديدي وبعض المرافقين لإتحاد طنجة بعد نهاية المباراة بسبب منع بعض المحبين الجديديين من النزول من المنصة الشرفية إلى أرضية الملعب للإحتفال مع الفريق الجديدي بفرحة التأهل، الذي توجه نحو الجمهور الجديدي القليل للإحتفال بهذا التأهل الثمين.

إضافة إلى احتجاج الجمهور الطنجاوي بعد نهاية المباراة على أداء فريقه في هذه المباراة بسبب الإقصاء من دور ثمن نهائي كأس العرش، ورميه القنينات داخل الملعب.