لهذه الأسباب تنظم وقفة إحتجاجية أمام قبة البرلمان تزامنا مع الاحتفال باليوم الوطني للصحافة

لهذه الأسباب تنظم وقفة إحتجاجية أمام قبة البرلمان تزامنا مع الاحتفال باليوم الوطني للصحافة

الجديدة بريس – عبد السلام حكار

يمارس البرلمان المغربي دورا تشريعيا يمارسه من حيث أن القانون يصدر عن البرلمان، و لأعضاء البرلمان حق النظر في جميع المشاريع و مقترحات القوانين التي تحال عليهم، ومناقشتها والبث فيها بالتصويت إما بالقبول أو الرفض. ولأعضائه أيضا، حق التقدم بمقترحات قوانين في المجالات وفقا للضوابط التي حددها المشرع الدستوري. و لأعضائه أيضا، حق تعديل مشاريع و مقترحات القوانين التي تحال على البرلمان.

و من خلال هذه المقدمة التعريفية بسلطة البرلمان التشريعية، و بعد صدور القانون المشؤوم “المنظم” للصحافة، تبقى هذه المؤسسة أول المسؤولين عن هذا الخرق القانوني الذي استهدف حرية التعبير و المكتسبات في المجال و المليء بالأخطاء و التناقضات و المخالف لدستور المملكة الذي ينص في الفصل 6 على :
القانون هو أسمى تعبير عن إرادة الأمة. والجميع، أشخاصا ذاتيين أو اعتباريين، بما فيهم السلطات العمومية،متساوون أمامه، وملزمون بالامتثال له .
تعمل السلطات العمومية على توفير الظروف التي تمكن من تعميم الطابع الفعلي لحرية المواطنات والمواطنين، والمساواة بينهم، ومن مشاركتهم في الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية .
تعتبر دستورية القواعد القانونية، وتراتيبيتها، ووجوب نشرها، مبادئ ملزمة .
ليس للقانون أثر رجعي

لكن لم يكن ليتم “فرض” هذا القانون لولا تكالب جهات أحست بتضييق الخناق عليها من قبل الصحافة الرقمية التي أتت على الأخضر و اليابس بأن أصبحت الأكثر متابعة من قبل المواطنين الذين وجدوا ضالتهم في صفحات المواقع الإلكترونية عوض الورقية مما دفع بمدراء نشر المواقع الإلكترونية و الصحف الجهوية إلى التعبير عن الإحتجاج ضد هذا القانون بدء بتأسيس تنسيقية وطنية قطعت أشواطا كبيرة في ظرف وجيز و تمكنت من إسماع أضوات هذه الفئة المستهدفة بدء بتنظيم وقفة أولى أمام مقر وزارة الاتصال قبل تقديم مذكرة توضيحية لصتاع القرار ببلادنا .

وستنظم  التنسيقية الوطنية للصحافة والإعلام الرقمي و نقابة الصحافيين المغاربة المنتسبين للاتحاد المغربي للشغل يوم الأربعاء 15 نونبر 2017 على الساعة الثالثة بعد الزوال وقفة إحتجاجية سلمية أمام قبة البرلمان و ذلك بمناسبة اليوم الوطني للصحافة. وسيتم خلالها في صمت رفع الافتات و لوحات تتضمن شعارات معبرة مع وضع لصاق أسود اللون على افواه المحتجين.  وشارات الكتف سوداء. تنديدا لما عرفته الصحافة الوطنية من تراجع على مستوى المكتسبات التي حققها المغرب في مجال الحريات العامة وحقوق الإنسان.