ماذا بعد الزيارة المفاجئة لصاحب الجلالة لمدينة الجديدة وجماعة مولاي عبد الله أمغار.. وهل ستضل دار لقمان على حالها؟

ماذا بعد الزيارة المفاجئة لصاحب الجلالة لمدينة الجديدة وجماعة مولاي عبد الله أمغار.. وهل ستضل دار لقمان على حالها؟

الجديدة بريس

كشفت مصادر محلية أن جلالة الملك محمد السادس قام بزيارة مفاجئة لجماعة الجديدة وجماعة مولاي عبد الله أمغار بحر هذا الاسبوع. وهي الزيارة التي أثارت جدلا واسعا وسط ساكنة الجماعتين على حد سواء وعن أسبابها وما قد تحمل بين طياتها من مفاجئات.

وقد وجهت الساكنة مجموعة من الشكايات رافقتها احتجاجات على المجلس الجماعي ومراسلات للديوان الملكي مكثفة وكذلك مراسلات المجلس الأعلى للحسابات وطالبت الساكنة في كثير من المحطات الاحتجاجية بزيارة ملكية للوقوف على الأوضاع التي تعيشها جماعتي الجديدة و مولاي عبد الله أمغار على حد سواء، أهمها مشكل البطالة والمطالبة بالتشغيل، ومشكل الطريق الرابط بين الجديدة والجرف الأصفر، والدواوير المنسية التي لطالما طالبت ساكنتها بربط شبكة الماء الصالح للشرب والكهرباء والمرافق الصحية والتعليمية والطرق، وإهمال المجلس الجماعي للجديدة الحدائق العمومية والمساحات الخضراء، وأشغال التهيئة المتوقفة بالمدينة، ومشكل الباعة المتجولين واحتلال الملك العمومي، والمقبرة، والنظافة، وفشل مشروعي أسواق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي لم يكتب لها النجاح سواء تعلق الأمر بسويقة أحفير أو سويقة ابن باديس..

هذا، ويتساءل ساكنة الجديدة هل سيكون هناك زلزال ملكي يقضي بمحاسبة المسؤولين، أم ستضل دار لقمان على حالها؟