جمعية الصحافة تكسب الرهان في “ليلة الاعتراف” بعد احتفاءها بأبطال الصفوف الأمامية في مواجهة فيروس كورونا بإقليم الجديدة

جمعية الصحافة تكسب الرهان في “ليلة الاعتراف” بعد احتفاءها بأبطال الصفوف الأمامية في مواجهة فيروس كورونا بإقليم الجديدة

 الجديدة بريس – متابعة

نظمت جمعية الصحافة بالجديدة يوم الجمعة 25 يونيو 2021 بقاعة علي بابا بالجديدة، حفل “ليلة الاعتراف” احتفاء بأبطال الصفوف الأمامية في مواجهة فيروس كورونا بإقليم الجديدة.

وتم خلال هذا الحفل الذي نظم تحت شعار “الوفاء والعرفان لجنود الوطن”، تقديم تذكار الوفاء  للأسماء التي ضحت بأرواحها في سبيل سلامة الوطن والمواطنين، ويتعلق الأمر بكل من المرحوم القاضي نور الدين فازي، والدكتور رضوان بوسافي، والدكتور أيت سي حماد عبد اللطيف، والصحافي والشاعر حكيم عنكر.

كما تخلل الحفل الاعتراف بجهود الجهات المسؤولة في الدولة المغربية لمواجهة وباء فيروس كورونا، حيث تم تكريم كل من عامل إقليم الجديدة، والوكيل العام للملك، وباشا مدينة الجديدة، ونقيب هيئة المحامين بالجديدة، والمندوب الإقليمي للصحة بالجديدة، والدكتور ابراهيم عروش عن لجنة اليقظة.

وتوجت جمعية الصحافة بالجديدة الابتكارات التي ساهمت في الحد من انتشار جائحة كورونا، ويتعلق الأمر بجامعة شعيب الدكالي بالجديدة، والمجمع الشريف للفوسفاط.

وفي مجال المبادرات عمدت الجمعية إلى تقديم تذكار الاعتراف إلى كل من الهلال الأحمر المغربي، وأكت فور كومينتي، وقطاع النظافة في شخص العاملة السيدة جودية الطويل.

وتميز حفل “ليلة الاعتراف” الذي نظم في احترام تام للتدابير الاحترازية والإجراءات المنصوص عليها من طرف السلطات المختصة للوقاية من مخاطر الفيروس الخفي، تقديم وصلات موسيقية من إحياء الفنان الحاج تيسة والمجموعة.

وأوضح رئيس الجمعية بوشعيب بنقرايو أن هذا الحفل يأتي ترسيخا لثقافة الاعتراف، وتثمينا للمجهودات الجبارة التي قامت بها المملكة المغربية لمواجهة أشد الأزمات، والتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وكذا جهود الجهات المسؤولة في الدولة المغربية لمواجهة وباء فيروس كورونا، مشيرا أن الدولة المغربية عملت ليل نهار في ميدان الكفاح ضد هذا الوباء الخبيث، ومازالت تعمل حتى اليوم لمواجهة  الفيروس التاجي الذي يهدد البشرية جمعاء، في حرب حقيقية من أجل الوطن، سواء بشكل فردي أو جماعي وفي مختلف الميادين.

وأضاف رئيس الجمعية أن الحفل انبثقت عنه عدة توصيات من أهمها  إطلاق أسماء  كل من المرحوم القاضي نور الدين الفايزي، المرحوم الدكتور نور الدين الروسافي، المرحوم الدكتور ايت سي حماد عبد اللطيف والمرحوم الصحافي والشاعر حكيم عنكر، على المؤسسات التي اشتغلوا فيها كل حسب اختصاصه.