الإطاحة بمجموعة على الفايسبوك شهرت بفتيات من الجديدة

1masae

الإطاحة بمجموعة على الفايسبوك شهرت بفتيات من الجديدة 

الجديدة بريس – أحمد مصباح

 استطاعت فرقة محاربة الجريمة المعلوماتية، التابعة للمصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بأمن الجديدة، أن تفك لغز جريمة إلكترونية، بعد أن تقدمت شابة بشكاية، مفادها أنها تلقت على تطبيق “واتساب” بهاتفها النقال، رابطا إلكترونيا لمنشور على موقع “فايسبوك”، يتضمن صورا خاصة بها، ويحمل عنوان: “لبنى أبيضار تاع الجديدة”.

  وعند ولوج الشابة المشتكية إلى الرابط الإلكتروني، فوجئت بكون شابة مغربية تقيم في إحدى دول الخليج، هي من قامت بنشر صورها الخاصة، والتعليق عليها، بعد نشرها على صفحة فايسبوكية، متخصصة في الفضائح الأخلاقية.

 ومكن رقم الهاتف الذي أرسل الرابط الإلكتروني من تحديد هوية صاحبه، ومن ثمة إيقافه من قبل الضابطة القضائية لدى مصلحة الشرطة القضائية بالجديدة. ويتعلق الأمر بشاذ جنسيا، كان زعيم المجموعة التي كانت تنشط على الفيسبوك.

 وأبان البحث والتحريات أن الشاذ هو من أرسل صور الشابة إلى صفحة متخصصة  في التشهير، مقابل مبلغ مادي، وقام بنشرها للعموم،  والتعليق عليها، وعرض رقم هاتفها وعبارة: “راه ميمة وكتموت  على القاصرين”.

 وبعد الاستماع إلى الشاذ الموقوف، والاطلاع على هاتفه النقال،  تم العثور على 4 صور تخصه وهو يرتدي لباسا نسويا، وعلى 9 صور مطابقة للمشتكية، موضوع البحث. واعترف الأخير  بكونه  شارك المتهمة، المتواجدة في الخليج، في نشر الصور والتشهير بالمشتكية على مواقع التواصل الاجتماعي.

 وفي أعقاب تفجر هذه الفضيحة الأخلاقية ، تقدمت إلى المصلحة الأمنية، عدة فتيات، كن بدورهن ضحايا التشهير على الطريقة ذاتها، باستعمال الجريمة الإلكترونية.

  وأحالت الضابطة القضائية، الخميس الماضي، على النيابة العامة المختصة، في حالة اعتقال، المتهم الرئيسي (الشاذ) ، وخليله ، اللذين ضبطت صور خليعة لهما، مخزنة في الهاتف النقال الذي يخص الأول.  ووجه وكيل الملك للمتهم الرئيسي  تهم تتعلق بالشذوذ الجنسي،  وإفشاء صور فوتغرافية حميمية ونشرها. فيما تابع خليله بتهمة الشذوذ الجنسي. وأودعهما رهن الاعتقال الاحتياطي بالسجن المحلي سيدي موسى بالجديدة.

 وتابع وكيل الملك باقي المتهمين في حالة سراح. ويتعلق الأمر بمتهم ثالث، المشرف على صفحة الفضائح بالفايسبوكية، بتهمة نشر صور فوتوغرافية حميمية.

كما تابع  6 شابات، في حالة سراح، على خلفية مهاجمتهن مسكن أسرة المتهمة، المقيمة في إحدى دول الخليج،  بعد أن عمدت إلى نشر صورهن على صفحة الفضائح الفيسبوكية. ووجه لهن تهم  محاولة الهجوم على مسكن الغير.

  وأصدرت الشرطة القضائية في حق المتهمة المقيمة في الخليج، برقية بحث وطنية.

 هذا، ومثل المتهمون، كل حسب المنسوب إليه، الخميس الماضي، أمام الهيئة القضائية بالغرفة الجنحية لدى ابتدائية الجديدة، والتي أجلت البث في الملف الجنحي إلى ال16 فبراير 2016، لإعداد الدفاع.