توقيف مروج مخدر الشيرا وأقراص الهلوسة بمنتجع سيدي بوزيد

el jadida presse (2)

توقيف مروج مخدر الشيرا وأقراص الهلوسة بسيدي بوزيد

الجديدة بريس – أحمد مصباح

أوقفت الفرقة الترابية للدرك الملكي بسيدي بوزيد، التابعة لسرية الجديدة، أمس الثلاثاء، المدعو “بوب”، مروج مخدر الشيرا وأقراص الهلوسة، والذي دوخ فرقة مكافحة المخدرات، التابعة للمصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بأمن الجديدة.

عملية الإيقاف تمت في حدود الساعة السابعة من مساء أمس الثلاثاء، من داخل منزل في منتجع سيدي بوزيد، حوالي 4 كيلومترات جنوب الجديدة، إثر مداهمته من قبل المتدخلين الدركيين بمركز سيدي بوزيد. وقد أسفر التدخل “النوعي” عن ضبطه متحوزا بحوالي 300 قرص مهلوس من نوع “ريفوتريل”، أو ما يعرف في أوساط المدمنين على استهلاكها ب”القرقوبي” و”بولة حمرا”، وأيضا بما يناهز نصف كيلوغرام من مخدر الشيرا.

مروج “السموم” الموقوف، حوالي 30 سنة، من ذوي السوابق في الاتجار في المخدرات، يتحدر من عاصمة دكالة، التي ظل يثقلها بمخدر الشيرا وأقراص الهلوسة. وقد كان البحث جاريا في حقه من قبل فرقة مكافحة المخدرات، التابعة للمصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بأمن الجديدة.

 ومن المنتظر أن تحيل الضابطة القضائية، غدا الخميس، مروج المخدرات “بوب”، الموضوع تحت تدابير الحراسة النظرية، في إطار مسطرة جنحية تلبسية، على النيابة العامة المختصة، من أجل حيازة المخدرات والاتجار فيها، مع حالة العود.

ويأتي إيقاف مروج المخدرات، تتويجا للحملات التطهيرية الاعتيادية، التي يشنها المتدخلون الدركيون من الفرقة الترابية بسيدي بوزيد، للسهر على استتباب الأمن والنظام العامين، بالتصدي بشكل استباقي ووقائي للجريمة بمختلف تجلياتها،  وإيقاف المبحوث عنهم، ومكافحة المحظورات (الشيرا – القرقوبي – الكيف – مسكر ماء الحياة..)، وتجفيف منابعها، والتي تندرج بالمناسبة في إطار الحرب التي أعلنتها بلا هوادة المصالح الدركية بالجديدة وسيدي بنور (سريتا الجديدة وسيدي بنور بمركزيها القضائيين، وفرقهما ومراكزهما الترابية)، على تجليات الجريمة والانحراف، تنفيذا للاستراتيجية التي اعتمدتها القيادة الجهوية للدرك الملكي بالجديدة، تماشيا مع التوجيهات العاملية، لعاملي إقليم الجديدة وسيدي بنور، والتي ألحا على تفعيلها خلال  اجتماعات أمنية، كانت جمعت السلطتان الإقليميتان  برؤساء المصالح الشرطية والدركية والأجهزة الموازية.

إلى ذلك،  وحسب الارتسامات التي استقتها الجريدة، فإن الحملات التطهيرية الاعتيادية، التي مافتئت  تشنها بشكل استباقي ووقائي في منطقة نفوذها  الترابي، الفرقة الترابية للدرك الملكي بسيدي بوزيد، بقيادة قائدها وتحت إشرافه الفعلي، والتي أعطت أكلها في مكافحة الجريمة والمجرمين، وتجفيف منابع المخدرات، قد خلفت ارتياحا وإحساسا بالأمن والأمان لدى المواطنين وسكان المنطقة.