الدرك الملكي بأولاد غانم يطيح بمروجين للأدوية النفسية والمخدرات
الجديدة بريس
تمكنت عناصر الدورية التابعة لمركز الدرك الملكي بأولاد غانم، بإقليم الجديدة، ليلة الأحد 16 غشت 2026، من توقيف شخصين يشتبه في تورطهما في حيازة وترويج الأدوية النفسية والمؤثرات العقلية والمخدرات، وذلك في إطار العمليات الأمنية المتواصلة لمحاربة مروجي السموم والمؤثرات العقلية.
وحسب مصادر محلية، فقد جرى توقيف المشتبه فيهما، في حدود الساعة العاشرة والنصف ليلا، بعدما أثارت تحركاتهما شكوك عناصر دورية للدرك الملكي كانت تقوم بمهامها الاعتيادية بمركز أولاد غانم.
وأضافت المصادر ذاتها أن المشتبه فيهما حاولا الفرار بمجرد انتباههما إلى السيارة الوظيفية، غير أن يقظة عناصر الدرك وسرعة تدخلها مكنتا من محاصرتهما وتوقيفهما بعين المكان.
وأسفرت عملية التفتيش عن حجز كمية مهمة من المؤثرات العقلية والمخدرات، تمثلت في 205 أقراص من دواء “ريفوتريل” و10 أقراص من “ليريكا”، إضافة إلى 18 قرصا من أدوية نفسية أخرى خاضعة للمراقبة الطبية، فضلا عن قطعة من مخدر الحشيش كانت مجهزة، بحسب المعطيات الأولية، للترويج.
كما حجزت عناصر الدرك الملكي مبلغا ماليا قدره 1230 درهماً، يشتبه في كونه من عائدات ترويج هذه المواد، في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث والتحريات المنجزة في القضية.
وبتعليمات من النيابة العامة المختصة لدى المحكمة الابتدائية بالجديدة، جرى وضع الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية، في انتظار تعميق البحث معهما للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وتحديد الامتدادات المحتملة لهذا النشاط، فضلا عن البحث عن المزودين المفترضين بهذه المواد المحظورة.
وتندرج هذه العملية في إطار المجهودات الأمنية المتواصلة التي تبذلها مصالح الدرك الملكي بإقليم الجديدة للتصدي لترويج المخدرات والمؤثرات العقلية، خاصة الأدوية النفسية التي تعرف إقبالا من طرف بعض المروجين، لما تشكله من مخاطر على سلامة وأمن المواطنين.




