منبر الجديدة بريس

تشديد الخناق على مروجي اللحوم الفاسدة بموسم مولاي عبد الله أمغار وحجز نحو 400 كلغ من «الكفتة» المجهولة المصدر

الجديدة بريس

تواصل السلطات والمصالح الأمنية المكلفة بالمراقبة بموسم مولاي عبد الله أمغار تشديد الخناق على كل الممارسات التي من شأنها تهديد السلامة الصحية للزوار والوافدين، وذلك من خلال تكثيف عمليات التفتيش والمراقبة الميدانية داخل فضاءات الموسم.

وفي هذا السياق، تمكنت عناصر الدورية المكلفة بالمراقبة، زوال اليوم الأربعاء 12 غشت 2026، حوالي الساعة الواحدة، من إحباط محاولة ترويج كمية كبيرة من اللحوم المفرومة مجهولة المصدر، كانت موجهة للاستهلاك داخل أحد محلات الوجبات السريعة بالمعرض.

وحسب المعطيات المتوفرة ل”الجديدة بريس”، فقد أسفرت عملية تفتيش محل مملوك لشخص يحمل اسم «ز.س» عن ضبط وحجز حوالي 385 كيلوغراما من لحم الديك الرومي المفروم «الكفتة»، كانت مخزنة داخل مبردين، دون ما يثبت مصدرها أو استيفاءها لشروط السلامة الصحية المطلوبة.

وفور اكتشاف الكمية المحجوزة، تم إشعار النيابة العامة المختصة، حيث جرى ربط الاتصال بالأستاذ أوفقير، نائب وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالجديدة، الذي أعطى تعليماته بالتنسيق مع مصالح المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA) من أجل معاينة المحجوزات والتحقق من مدى صلاحيتها للاستهلاك.

وأفادت المعاينة المنجزة من طرف المصالح المختصة بعدم صلاحية الكمية المحجوزة للاستهلاك البشري، ليتم اتخاذ قرار بإتلافها بالكامل، تفاديا لتسربها إلى المستهلكين وما قد يترتب عن ذلك من مخاطر على الصحة العامة.

وبتعليمات من النيابة العامة، تم وضع صاحب المحل تحت تدبير الحراسة النظرية، في انتظار تعميق البحث معه والكشف عن ظروف وملابسات حيازة هذه الكمية الكبيرة من اللحوم مجهولة المصدر، وتحديد المسؤوليات وترتيب الآثار القانونية في حق كل من ثبت تورطه.

وتأتي هذه العملية في سياق سلسلة من التدخلات والعمليات الرقابية التي تشهدها مختلف فضاءات موسم مولاي عبد الله أمغار، والتي تستهدف بالأساس التصدي للمواد الغذائية غير الصالحة للاستهلاك، وتشديد المراقبة على المحلات ونقط بيع المأكولات، حماية لصحة وسلامة آلاف الزوار الذين يتوافدون على الموسم.

وتعكس هذه التدخلات المتتالية حرص المصالح المختصة على قطع الطريق أمام مروجي المواد الغذائية الفاسدة ومجهولة المصدر، وضمان احترام شروط السلامة الصحية خلال واحدة من أبرز التظاهرات التي تعرفها المنطقة خلال فصل الصيف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى