الاتحاد المغربي للدبلوماسية الموازية يجدد ثقته في الكفاءة الدكالية الأستاذة الباحثة حسناء رسلان ويعينها مديرة للمجال الجيوسياسي العربي الإسلامي

الجديدة بريس
في خطوة تعكس حرص الاتحاد المغربي للدبلوماسية الموازية على الاستفادة من الكفاءات الوطنية ذات الخبرة الأكاديمية والعلمية، جدد الاتحاد ثقته في ابنة مدينة الجديدة، الأستاذة الباحثة بجامعة محمد الخامس بالرباط حسناء رسلان، بتعيينها مديرة للمجال الجيوسياسي العربي_ الإسلامي ضمن المكتب المركزي للاتحاد.
ويأتي هذا التعيين تتويجا لمسيرة علمية وبحثية متميزة، وتقديراً لما راكمته حسناء رسلان من خبرات في مجالات التعليم والبحث الاكاديمي، بما يؤهلها للإسهام في تعزيز أداء الدبلوماسية الموازية المغربية وتوسيع إشعاعها على المستويين العربي والدولي.
ويعد هذا الاختيار جزءا من استراتيجية الاتحاد الرامية إلى تطوير هياكله وتعزيز نجاعة عمله تحث اشراف وقيادة احد اهرامه الباحثين والمحللين السياسيين الدكتور عيسى بابانا العلوي، وذلك من خلال استقطاب الكفاءات الوطنية المؤهلة، بما يسهم في توسيع قنوات التواصل والتعاون مع مختلف الشركاء، وترسيخ الحضور المغربي داخل الفضاءين العربي والإسلامي، إلى جانب خدمة القضايا الوطنية وفي مقدمتها قضية الوحدة الترابية للمملكة عبر آليات الدبلوماسية الموازية والقوة الناعمة.
ومن المرتقب أن تتولى حسناء رسلان الإشراف على الملفات ذات البعد الجيوسياسي والاستراتيجي، والعمل على بناء شراكات مع المؤسسات والهيئات والفاعلين في المجالين العربي والإسلامي، بما يخدم المصالح العليا للمملكة ويعزز مكانتها وحضورها على الساحة الدولية.
وتنحدر اصول حسناء رسلان من السلالة العلمية لشرفاء زاوية سيدي عباس بن عمر السباعي نواحي خميس متوح بإقليم الجديدة، وهي ايضا من أحفاد مولاي عبد الله أمغار، ويعد هذا التعيين امتدادا لحضور الكفاءات الدكالية في مختلف مواقع المسؤولية، ودليلا على ما تزخر به المنطقة من أطر قادرة على الإسهام في خدمة الوطن وتمثيله في مختلف المحافل.
ويؤكد هذا التعيين أن الاستثمار في الكفاءات المغربية، بغض النظر عن انتماءاتها الجغرافية، يظل رهانا أساسيا لتعزيز الدبلوماسية الوطنية، وترسيخ مكانة المملكة المغربية إقليميا ودوليا، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها المشهد الجيوسياسي.





