تنظيم قرعة العمرة للخيالة وتكريم روح “با التهامي”.. مبادرة تجمع بين التكريم والفرح وروح المشاركة

الجديدة بريس
على هامش فعاليات موسم مولاي عبد الله أمغار، شهد قصر الحلو بمركز سيدي بوزيد، أخيرا، تنظيم حدث خاص من طرف شركة Filat Distribution لفائدة شركة الأبطال، جمع عددا من العلام ومقدمي السربات المشاركة في هذا الموعد التراثي، وتخللته مجموعة من المبادرات التكريمية والجوائز، في أجواء احتفالية احتفت بالمشاركين وبمختلف مكونات الموروث الشعبي المرتبط بالموسم.
ومن أبرز فقرات هذا الاحتفاء، تنظيم قرعة خاصة للفوز بأداء مناسك العمرة بالديار المقدسة، بمشاركة حوالي 160 شخصامن أعلام ومقدمي السربات المشاركة في موسم مولاي عبد الله أمغار. وقد أسفرت القرعة عن فوز العلام أيوب الخضري، من جماعة سيدي عابد، بأداء مناسك العمرة، في مبادرة ذات بعد إنساني وروحي، عكست روح التقدير والاحتفاء بالمشاركين في الموسم.
كما شهد الحدث تكريم عائلة الراحل با التهامي، أحد الوجوه التي ارتبط اسمها بالتبوريدة وأجواء المحرك، حيث كان، رحمه الله، من صناع الفرجة الذين أسهموا بعفوية في إضفاء أجواء المرح والحماس على عروض التبوريدة، بما ميز حضوره من تلقائية وقدرة على التفاعل مع الجمهور وإغناء لحظات الفرجة داخل المحرك.
وفي إطار هذا التكريم، تم تقديم مجموعة من الهدايا والجوائز لعائلة الراحل، شملت قسيمة نقدية بقيمة 5.000 درهم مقدمة من شركة Filat Distribution، وقسيمة نقدية بقيمة 5.000 درهم مقدمة من الاتحاد الإقليمي للتبوريدة، إلى جانب مرتبة سرير مقدمة من شركة الأبطال، وذلك عرفانا بمكانة الراحل ودوره في صناعة الفرجة المرتبطة بالتبوريدة.
وفي سياق متصل، حظيت رياضة الصيد بالصقور بدورها بلفتة تكريمية، من خلال تقديم قسيمة نقدية من طرف شركةFilat Distribution، تقديرا لهذه الممارسة التراثية الأصيلة التي تشكل إحدى مكونات الموروث الثقافي المغربي، وتحضر ضمن الفضاء الاحتفالي للموسم.
وتندرج هذه المبادرات في إطار الاحتفاء بمختلف الفاعلين والمشاركين في موسم مولاي عبد الله أمغار، بما يجسده من امتداد للموروث الثقافي والفروسي المغربي، وما يوفره من فضاء للتلاقي والتواصل واستحضار قيم الكرم والتضامن والاحتفاء برجال ونساء أسهموا في صون هذا التراث واستمراره.
وقد شكلت هذه المبادرة مناسبة جمعت بين التكريم والفرح وروح المشاركة، في أجواء احتفالية عكست مكانة موسم مولاي عبد الله أمغار باعتباره فضاء تتقاطع فيه التبوريدة والفروسية والتراث الشعبي، وتلتقي فيه الأجيال حول ذاكرة ثقافية راسخة.




