عاجل.. توقيف أشغال دورة استثنائية بجماعة مولاي عبد الله بسبب حضور الصحافة

الجديدة بريس
أثار حضور ممثلي عدد من المنابر الإعلامية لأشغال الدورة الاستثنائية لمجلس جماعة مولاي عبد الله، حالة من الجدل بعد أن تم توقيف أشغال الدورة مؤقتاً للتداول بشأن السماح للصحافة بالحضور والتصوير من عدمه.
وبحسب ما عاينه ممثلو وسائل الإعلام الحاضرون، فقد تم منعهم من التصوير داخل قاعة الاجتماعات، قبل أن يُطلب منهم مغادرة القاعة إلى حين تصويت أعضاء المجلس على مسألة حضور الصحافة ومواكبتها لأشغال الجلسة.
واستغرب الصحافيون هذا القرار، متسائلين عن دوافع منعهم من أداء مهامهم المهنية، خاصة وأن جدول أعمال الدورة تضمن نقطتين تتعلقان باتفاقيات شراكة ذات طابع تنموي ومصلحة عامة، ترتبطان بمشاريع بنيوية مهمة لفائدة إقليم الجديدة.
وتهم النقطة الأولى المصادقة على اتفاقية شراكة من أجل إنجاز طريق مداري/محوري يمتد على مسافة 21 كيلومتراً، في إطار مشروع تطوير وحماية المنطقة الصناعية والمينائية للجرف الأصفر.
أما النقطة الثانية فتتعلق بتهيئة المقطع الطرقي المتبقي من الطريق الجهوية رقم 314 (الطريق الجهوية 316 سابقاً)، على طول 8.34 كيلومترات، وذلك ضمن الجهود الرامية إلى تحسين البنية التحتية الطرقية وتعزيز الربط بالمناطق الاقتصادية الحيوية.
وفي هذا السياق، عبر ممثلو المنابر الإعلامية عن استغرابهم من قرار منع التصوير ومطالبتهم بمغادرة القاعة، معتبرين أن مناقشة اتفاقيات شراكة مرتبطة بالمصلحة العامة تستوجب تكريس مبادئ الشفافية والانفتاح على الرأي العام، وتمكين وسائل الإعلام من القيام بدورها في نقل مجريات أشغال المجلس وإطلاع المواطنين على المشاريع التنموية التي تهم منطقتهم.
ويبقى التساؤل مطروحا حول مبررات هذا المنع، ومدى انسجامه مع مبادئ الحق في الوصول إلى المعلومة وضمان انفتاح المؤسسات المنتخبة على وسائل الإعلام والرأي العام.



